اتغار بقلم د.احسان ابراهيم
اتغارِ؟؟؟ نعم أّغار من يلمسون الكعبة وانا المشتاقة تعودت كثيراً ان اعاهد ربِ كلما اكون بخير اتوجه لأداء عمرة مباركة بشبابي لم أُحرم واليوم تشتهي النفس واغار حقاً فالشوق إلي مكة شوقاً للبيت الحرام مغارا شجونِ لكِ يامكة تفيض الروح وتسكن هواكِ فالفؤاد يشدوا وكأن قصيدة وكأن قصيدة تبهج ثنايايا فهذا الحب اغرقني إشتياقا فمن منا في حب مكة يُلام ابلغكم يازائرين مكة ابلغكم سلامي حن القلب ورق الفؤادَ لذكري الزيارة وحنيين رؤياكِ كم كانت ذكرياتِ لجمع قطوف دانية من نفحات الزيارة وتجليات القرب من بيت الحرام ِ فقد تعثر فؤادي كلما إشتقتُ حينها تنزل دموعي وتهمس النفس شوقاً إلي مغفرة رب البرايا فها قد تمنيت ان ازور ازور البيت العتيق وركناه وهل يهوى الفضاء عن مكة بافلاكهِ إم يسير الفؤاد برحلة يخوض فيها معركة الحفاوة واستعد لأكتب إنشودة الجمال واسرد المعني الحقيقي للفرحة الاّتية فربِ حين ينصفني سوف يرسل لي عفو ومغفرة من فوق السبع سموات واطير بقلبي شوقاً إلي بيت الله الحرام والحرم ا...