رنين الشهادة بقلم سمير كهيه اوغلو
رنين الشهادة وفي ضجيجِ الرصاصِ الذي لا يهدأ ارتجفَ الهاتفُ في جيبِ بدلتِهِ المُخضَّبةِ بالدماء كانت رنةُ هاتفِ أمِّهِ الغاليةِ تخرقُ صمتَ الرصاص نغمةٌ حنونةٌ تُشبهُ دعاءَ الفجرِ لم يكن صوتاً عابراً بل كان وصيةً أخيرةً تهمسُ في أذنه يُمه مبري الذمة بيّضت وجهي ويه الزهراء (ع) تلقفَ النداءَ بآهةِ اشتياق قَبّلَ الشاشةَ وأغمضَ عينيهِ على صدى صوتِها ثم مضى ليكونَ هو الرنةَ الخالدةَ في ذاكرةِ الوطن سمير كهيه أوغلو