المشاركات

لٱ تسالني ما الخبر بقلم د.جلنار الشام

صورة
 لاتسلني مالخبر ========== حتى لا تسألني  عن هويتي والعنوان  هل يخفى القمر أسامر  بين اليأس في أسفار  الحزن والآلام كل  ماأرجوه نفعا لكل إنسان صادق أحاول  أن أرى وجها مبتسما  صدوقا لتعلم أن  الدهر يفنى ولن  تتطول ليالينا فإن طريق الحلم يطير  شرقا وغربا يوم يصبح حقيقة يلملم شتاتا جمعا لنكن للنور دربا فلا  تفتش في الرماد بقايا جروح الحزن  ضاقت الصدور كم عصفت رياح نمشي بنور الأمل والذكريات  غدا تزهر في ربوع  الأرض زرعا يملأ  الثنايا كما حبات  قمح مكتوبة بين  أكوام البيدر على درب مستقبل أفضل  يتلألأ النجم في  السماء طوبى لمن  أمسك الطبشور  وكتب حزنا وسال  دمعا الدنيا كلها  زائلة فلا تعجبن  وتحزن  بقلم د.جلنارالشام جميع الحقوق محفوظة

حروفي تعاكسني بقلم الزهرة العناق

صورة
 ... حروفي تعكسني ... حروفي لا تُجيدُ التمثيل، فهي مرآتي حين أصمت، وصوتُ روحي حين يخذلني الكلام. إن قلتُ: أنا كاتبة، فلا يكفي أن أُتقنَ صفَّ العبارات، بل أن أزرعَ في الحرف خُلُقًا، وفي المعنى احترامًا، وفي السلوك أثرًا يُشبهُ نقاءَ القصائد. فالأديبُ الحقيقيّ ليس من يُبهر العيونَ بفصاحةِ لسانه، بل من يُهذّب الأرواحَ برُقيِّ أخلاقه، ويتركُ خلفه عبيرًا طيباً ويبقى حرفا خالداً. وإن قلت أنا شاعرة، فلأن لي قلبٌ طيب  يعرفُ كيف يربّتُ على وجع الآخرين، وكيف يجعلُ من الأدبِ وطنًا، ومن الحرفِ رسالةَ سموٍّ وارتقاء. لهذا فحروفي تعكسني فكلُّ نصٍّ أكتبه، هو جزءٌ من ملامحِ روحي، وكلُّ كلمةٍ أنثرها، ترفعني مقامًا، وتجعل مني سلطانة زماني. بقلمي  ... الزهرة العناق ...  05/06/2026

انا طويت حديث الشوق بقلم محمود ديوب

صورة
 *إنّا طَوَينا حديثَ الشوقِ بَعدهمُ .......وفي المنام إذا بانوا بَسَطناهُ. *مضى السرور وأيامٌ لنا سَلفتْ ...... كانت دواءً...وَوُدّيْ لو رعيناهُ. *يا ليت شِعري وحَبلُ العُمرِ في ِقصَرٍ ....هل مِن رجوعٍ إلى عهدٍ عَرَفناهُ؟ *وهلْ يعود زمانُ الأنسِ يَجمعنا ........ وفيه نتلو قصيدًا ما تلوناهُ؟ *حسِبنا الدهرَ مِطواعًا وليْ عتبٌ ....... على أنيسٍ تناسى ما كتبناهُ. *نُمسي ونُصبحُ والأحلامُ حاضرةٌ .......... وَبيْ حنينٌ وأشواقٌ لِمَرآهُ. *وكُلّما لاحَ برقٌ في مَرابِعهمْ ...... يعود نَفحُ الهوى يُحيِيْ بِرَيّاهُ. *سقاكَ غيثٌ أيا رَبعاً تأَلّفَنا ... واليومَ مِن بَعدِهمْ دمعًا سَقيناهُ.      ....... محمود ديوب ......

ايتها المتمردة بقلم رائد كلاب

صورة
 (أيتها المتمرّدة..)  أنت لم تعرفي ما هو الحب ..  أيتها المتمرّدة الممزوجة من ماء ونار..  فمنذ رأيتكِ وانت تهربين من الحب.. وكأنه إثم وخطيئة.. تريدين الزهر بلا أشواك.. وعشقاً بلا نار الأشواق.. وعبثاً ناجيت عينيكِ..  أن للعشق لذّة رغم معاندة الأقدار وهول الصعاب.. وعبثاً حاولت   رسم خارطة الحب ..  وكم هناك من عوائق شاهقات..  تمنع العاشق من الإقتراب..  وكم من بحار أمواجها قلاع محصّنات.. تتحدّى العشق دون استسلام.. حاولت وحاولت بشتى الطرق..  أن أبيَن لكِ بأن العشق والموت توأمان.. بينهما تحدّ لا يقبلان الخسران.. ...  ما بكِ كارهة.. خائفة..  من بحر العشاق ..  اعلمي أن للعشق روحاً تهوى المغامره.. تهوى التحليق بمدارات أحلام ثائرة..  و الغوص ببحار الشرور  وتحدّ القلاع البربرية..   قائمة .. زاهدة..  تحت ظلال زرقة السماء..  ...  أما أنت فأحلامك ورديه..  وأمنياتك لا ترتقي لأنثى خلقت من أجل العشق.. لذلك أحزن عليك.. ويحزن معي جميع من يؤمن بالعشق... بقلمي رائد كُلّاب

الغريب بقلم محمد مصطفى

صورة
 الغريب  راح يجمع أحلاما ثم يبعثرها  ما عاد بعد اليوم يذكرها كل الطرقات متاهات غريبا كلما حط بأرض  تراه ينكرها هذا الفتي اعرفه طفلًا  وكل المدينة من أولها  لآخرها قالوا عارفا له سرًّا وأشياء يخفيها ويسترها يمشي وفى عينيه أسئلة تاهت به الدنيا وأبحرها إن مد يده يوما يغازلها عادت يد الأيام تكسرها فيه البراءة رغم قسوته لكن قسوة زمانه تغيرها لا الليل يطفئ أوجاعه ولا الشمس سوف تبصرها نسج حول القلب أسيجة  فكيف للريح تعصف وتعبرها وحيدا لم يسمع سوى قلقه يسرى بروح الليل يسهرها تتوه في  الدروب وجهته فالتيه أوسع مما تصورها محمد مصطفى  مصر

علي حافة الاعتراف بقلم د.صلاح الورتاني

صورة
 على حافة الاعتراف نغزل لواعج الحب مع الأشراف نرسمها لوحات جميلة مع الخيال والذكريات أيامنا الخميلة مع حلو الهمسات يوم كنا نجلس مع الخيال والأطياف والأغاني الخفاف أغاني الحب العميق نعيش في بحره لكننا نخاف الغريق ما أحلى الحب حين يسكن القلب تسكن معه الروح نكتمه ولا نبوح جاءني خيالها جاد بما لديه من عطف وحنان أنس وأمان راح بي بعيدا لأيام الصبى يوم كنا نمرح في الحقول والغابات مع أحلى الذكريات نتسامر مع القمر نغني للحياة مع العصافير أغاني الحب كم هي متنوعة بكل الألوان والألحان ودقات القلب بهمس الحنين لذكريات لا تنسى دوّناها في المذكرات مع صدق التحيات صلاح الورتاني // تونس

مناحت الشجن بقلم د.توفيق حسانين

صورة
 مَنَاحِتُ الشَّجَن ​اِمْنَحِي لِقَلْبِي السَّلَامَ فَإِنَّنِي ...                  مُتَهَالِكٌ.. وَعَلَى شَفَا الْبُرْكَانْ ​رِيَاحٌ عَاتِيَةٌ تَعْصِفُ بِالْحَشَا ...            وَتُحَطِّمُ فِي صَدْرِي كُلَّ الْجُدْرَانْ ​لِمَ وَصَلْنَا إِلَى هَذَا الْعَنَا؟ ...              وَقَدْ كُنَّا فِي الأَمْسِ خَيْرَ خِلَّانْ؟ ​تَشْرَبُ الْأَوْهَامُ مِنْ أَعْمَارِنَا ...                    وَمَا زَادَنَا الشَّوْقُ إِلَّا نِيرَانْ ​كَمْ بَاتَ يَخْنُقُنَا الْهَوَانُ بِبُعْدِنَا ...     وَلَقَدْ غَدَوْنَا فِي رِيَاضِ الْهَوَى سُلْطَانْ ​دَوَالِيبُ الْحَيَاةِ تَسْلُبُنَا الأَمَانْ ...               لِتَذُوقَ القُلُوبُ مَرَارَةَ الْحِرْمَانْ ​فَيَفُوزُ الْهَجْرُ بِالْبُعْدِ عَنْوَةً ...             وَيُعْلِنُ الْفِرَاقُ أَنَّ هَذَا هُوَ الأَوَانْ ​اِمْنَحِي قَلْبِ...