المشاركات

التؤاء بقلم عبدالباسط عبدالله

 قصة قصيرة جداً  - التواء اختار الانحناءَ ليداري ظلَّهُ من شمسِ الحقيقةِ؛ فلما أعجزتهُ استقامةُ الضوءِ، نقمَ على الثباتِ وادَّعى أنَّ السطوعَ فتنةٌ، فأصبحَ الظلُّ ملاذًا، وتحوّلَ التيهُ إلى عقيدة. القاص/ عبدالباسط عبدالله - السودان

ميزان الفضائل بقلم احمد جاد الله

صورة
 مِـيـزَانُ الـفـَضَائـِل ✍️ أحمد جاد الله طِيْبُ الفَضَائِلِ لِلنُّفُوسِ مَنَارُ  وَبـِهَا الرُّقِيُّ.. وَفِي المَدَى أَنْوَارُ فِي الـجُودِ عِزٌّ لِلْـكَرِيْمِ وَبَهْجَةٌ  وَبـِهِ تُصَانُ.. مَـهَابـَةٌ وَوَقَارُ وَالـصَّفْحُ شِيْمَةُ مَنْ سَمَتْ  أَرْوَاحُهُمْ نُبْلٌ يـَفِيضُ.. وَفِي القُلُوبِ عَمَارُ أَمَّا التَّوَاضُعُ فَهُوَ تَاجُ مَكَانَةٍ  يَسْمُو بـِهِ.. بَيْنَ الأَنَامِ كـِبـَارُ لَكِنَّـهُ الـإِفـْرَاطُ فِي بَذْلِ الـنَّدَى  يـَهْدِي الـجُحُودَ.. وَيـَكْمُنُ  الـإِضـْرَارُ يـَعْتَادُ خَلْقُ اللهِ أَنْ يـَسْتَنْـزِفُوا  كَفَّاً جـَهُولًا.. لَمْ يـَقُدْهُ حِـذَارُ وَإِذَا الـتَّسَامُحُ جـَاوَزَ الـحَدَّ  الذِي يـَحْمِي الـحُقُوقَ.. سـَيـَعْقُبُ اسْتِهْتَارُ فـِي تـَرْكِ حـَقِّكَ لِلأَنـَامِ تـَهـَاوُنٌ  وَبـِهِ تـَهـُونُ.. وَتـُهـْدَمُ الأَسـْوارُ وَتـَوَاضُعُ الـمـرءِ الـمـُبـَالَغُ  شـَأْنـُهُ يـُغْـوِي الـنـُّـفـُوسَ.. فـَيـَكْمُنُ الِاسْتـِصْغـَارُ تـَلْقَى الـتَّطَاوُلَ مِنْ صِغَارِ  عُقُولـِهِمْ وَيـَزِيـدُ فـِيـك...

تاريخي انت بقلم د.ليلي علي ديوب

صورة
 - تاريخي انت - تفاؤلي وحياتي - تعبر عن أجمل إحساسي - تجمعني بك أجمل الذكريات - لاتفارق خيالي - تسامح وحنين - تذكرتك وتعلق قلبي بحبال حبك - تباشير حياتي اشرقت - تعجز روحي عن نسيانك - وتشعرني بالدفء بجانبك - أنت روحي وأملي. *بقلمي * د. ليلى علي ديوب.

ايتها المتمردة بقلم رائد كلاب ابو احمد

صورة
 (أيتها المتمرّدة..)  أنت لم تعرفي ما هو الحب ..  أيتها المتمرّدة الممزوجة من ماء ونار..  فمنذ رأيتكِ وانت تهربين من الحب.. وكأنه إثم وخطيئة.. تريدين الزهر بلا أشواك.. وعشقاً بلا نار الأشواق.. وعبثاً ناجيت عينيكِ..  أن للعشق لذّة رغم معاندة الأقدار وهول الصعاب.. وعبثاً حاولت   رسم خارطة الحب ..  وكم هناك من عوائق شاهقات..  تمنع العاشق من الإقتراب..  وكم من بحار أمواجها قلاع محصّنات.. تتحدّى العشق دون استسلام.. حاولت وحاولت بشتى الطرق..  أن أبيَن لكِ بأن العشق والموت توأمان.. بينهما تحدّ لا يقبلان الخسران.. ...  ما بكِ كارهة.. خائفة..  من بحر العشاق ..  اعلمي أن للعشق روحاً تهوى المغامره.. تهوى التحليق بمدارات أحلام ثائرة..  و الغوص ببحار الشرور  وتحدّ القلاع البربرية..   قائمة .. زاهدة..  تحت ظلال زرقة السماء..  ...  أما أنت فأحلامك ورديه..  وأمنياتك لا ترتقي لأنثى خلقت من أجل العشق.. لذلك أحزن عليك.. ويحزن معي جميع من يؤمن بالعشق... بقلمي رائد كُلّاب

خاطرة انسانية بقلم د.عزام عبدالحميد

صورة
 خاطرة إنسانية . في عام ٢٠٠٧م ، رأيت رؤيا وتكررت كثيراً ، رأيت أنني أسير في طريق واسع ، وعلي جانبي الطريق عمارات سكنية جميلة عالية البناء ، وكلما أسير بعض الوقت ، أجد مكتوباً علي جُدران إحدى العمارات : إلي المسجد الحرام ، فقلت في نفسي : إنها بشارة من الله ( عز وجل ) بأنني سأحج بيت الله الحرام ، ولكن نظرت في أحوالي المعيشية ، فوجدتها تأبي ذلك ، فقلت في نفسي : صاحب البشري هو الله ( عز وجل ) ، وسيدبر الأمر كيف يشاء بقدرته ، فإن الكون كله مِلك له ، يتصرف فيه كيف يشاء . مرت الأيام ، وقرأت إعلان عن مسابقة علمية في وزارة الأوقاف التي كنت أعمل بها حيث إنني بالمعاش ، والجوائز لعدد من الفائزين الأوائل ، رحلة حج مجانية ، فقلت في نفسي : بدأ الطريق لرحلة الحج إلي بيت الله الحرام ، دخلت المسابقة وكنت من الأوائل ، لكن لم أكن من الفائزين برحلة الحج المجانية . في عام ٢٠٠٨م ، لم أتقدم لتلك المسابقة ، علي الرغم من علمي بموعد انعقادها ، ولكن كانت المفاجأة : أرسلت لي إدارة المسابقة ، إفادة بالحضور إلي إداراتها للأهمية ، ذهبت إلي إدارة المسابقة ، فإذا باختبار منعقد لأوائل العام الماضي ، الذين لم يحالف...

تاملات بقلم عبدالله عجوه

صورة
 تأملات ....... الحبُّ ملاك  يحرسُ الضّميرَ ويرعى الأرواح  يداوي أسبابَ الحنينِ والآلام  الحبُّ يمحي الفواصلَ  والمسافات والحدود  والأعمار واللغات والأجساد  ونعودُ لآدم واحدٍ ملاك   حينها لا يهمّ  أينَ ومنْ نحن  ولا إنْ بقينا بشراً أمّ لا  في وجودٍ أو لا وجود المعرفةُ تطفئُ العواطفَ والظنون  لكلِّ كائنٍ بدايةٌ ونهايةٌ وسبيلٌ وزمن الكائنُ إنْ وُجدَ  يُدرِكُ بعضَ الموجود  وإنْ لمْ يوجدْ  أيُّ موجود بالنسبةِ لهُ عدمُ  والزّمنُ لا يساوي له شيئاً   الكلُّ منَ الثرى والنّور  والرّوح والفضا  الكلُّ لهُ مكانتُهُ وعملهُ وقيمتُهُ في نفسهِ ومكانهِ  وفي الكلِّ الآخر المنُّ يُبطلُ الحسنات  ولو غابتْ  تعودُ وتشرقُ من جديد  لا تريدُ جزاءً ولا شكورا  ويبقى النّورُ وتستمرُّ الحياة  بنتُ الشّمسِ قمرٌ قمرٌ لي يمشي على الأرضِ . .... .... عبدالله عجوه

حنين الغباب بقلم عزة كامل

صورة
 ذكرى النكسة في الخامسِ من يونيو الحزينِ تألَّمتْ أرضُ الكنانةِ وارتجفَ الزمانُ بما كتمتْ صُبحٌ أتى والناسُ تحيا أمنَها فإذا السَّماءُ بنارِ حربٍ قد رمتْ لا إنذارَ جاءَ ولا مقدِّمةٌ بدتْ لكنَّ أوجاعَ الليالي قد هَجمتْ سمعَ الصغارُ دويَّ نارٍ مرعبةٍ وشظايا الموتِ المروِّعِ قد دارتْ لا فرقَ بينَ الشيخِ أو طفلٍ هنا فالويلُ فوقَ الجميعِ يومًا قد عمَّتْ والناسُ تنظرُ للطائراتِ بدهشةٍ لا تعرفُ الأعداءَ كيفَ تقدَّمتْ والراديو ينثرُ في البيوتِ بشائرًا لكنَّ أرضَ الواقعِ المُرَّ انصدمتْ صوتُ المذيعِ يذيعُ نصرًا زائفًا والروحُ من هولِ المصائبِ قد صمتْ والصحفُ تكتبُ ما يخالفُ واقعًا والعينُ تبصرُ ألفَ مأساةٍ نُسجتْ في السويسِ سالتْ دمعةٌ عربيةٌ وعلى الطرقاتِ الحكاياتُ انتهتْ أطفالُها، نساؤها، وشيوخُها في قلبِ مأساةٍ عظيمةٍ قد أُرهقتْ والناسُ تحملُ من فقدنا حُرقةً فالموتُ في كلِّ الجهاتِ به بطشتْ وسيناءُ تبكي من جراحِ كرامةٍ أرضٌ عزيزةٌ بالوفاءِ قد ارتبطتْ لكنَّ شعبَ النيلِ ما هانتْ لهُ روحُ الصمودِ ولا العزائمُ انحنتْ فمن الرمادِ أتى الرجاءُ مُبشِّرًا وبعزمِ أبناءِ الكنانةِ قد نهضتْ وجاءَ نصر...