مِـيـزَانُ الـفـَضَائـِل ✍️ أحمد جاد الله طِيْبُ الفَضَائِلِ لِلنُّفُوسِ مَنَارُ وَبـِهَا الرُّقِيُّ.. وَفِي المَدَى أَنْوَارُ فِي الـجُودِ عِزٌّ لِلْـكَرِيْمِ وَبَهْجَةٌ وَبـِهِ تُصَانُ.. مَـهَابـَةٌ وَوَقَارُ وَالـصَّفْحُ شِيْمَةُ مَنْ سَمَتْ أَرْوَاحُهُمْ نُبْلٌ يـَفِيضُ.. وَفِي القُلُوبِ عَمَارُ أَمَّا التَّوَاضُعُ فَهُوَ تَاجُ مَكَانَةٍ يَسْمُو بـِهِ.. بَيْنَ الأَنَامِ كـِبـَارُ لَكِنَّـهُ الـإِفـْرَاطُ فِي بَذْلِ الـنَّدَى يـَهْدِي الـجُحُودَ.. وَيـَكْمُنُ الـإِضـْرَارُ يـَعْتَادُ خَلْقُ اللهِ أَنْ يـَسْتَنْـزِفُوا كَفَّاً جـَهُولًا.. لَمْ يـَقُدْهُ حِـذَارُ وَإِذَا الـتَّسَامُحُ جـَاوَزَ الـحَدَّ الذِي يـَحْمِي الـحُقُوقَ.. سـَيـَعْقُبُ اسْتِهْتَارُ فـِي تـَرْكِ حـَقِّكَ لِلأَنـَامِ تـَهـَاوُنٌ وَبـِهِ تـَهـُونُ.. وَتـُهـْدَمُ الأَسـْوارُ وَتـَوَاضُعُ الـمـرءِ الـمـُبـَالَغُ شـَأْنـُهُ يـُغْـوِي الـنـُّـفـُوسَ.. فـَيـَكْمُنُ الِاسْتـِصْغـَارُ تـَلْقَى الـتَّطَاوُلَ مِنْ صِغَارِ عُقُولـِهِمْ وَيـَزِيـدُ فـِيـك...