ذكري الاسراء والمعراج بقلم عاطف علي خضر
في ذكرى الاسراء والمعراج وهى ليله 27 من شهر رجب بك عام يهجري يهل علينا حادثة غيرت تاريخ الدعوة إلى سبيل الله لنشر الإسلام في وقت كانت العرب تحارب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلك السنه توفيت وزوجته السيدة رضي الله عنها وأرضاها .#خديحة #خويلد .و توفي أبو طالب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم الليلة، وسُميت سورة الإسراء على اسم الحدث، والتي افتُتحت بقوله تعالى : ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ١﴾ [الإسراء:1]. وكانت رحلة للتسربة لنبي محمد عليه الصلاه والسلام التخفيف من اضهاد قريش والتي عرج فيها إلى السماء الدنيا حتى سدرة المنتهى وصاحبه جبريل عليه السلام متطيا البراق وكانت الرحلة كالأتي فبينما كان النبي محمد نائمًا في الحجر أتاه جبريل عليه السلام، فهمزه بقدمه، فجلس النبي محمد فلم يرَ شيئا، ثمّ عاد إلى مضجعه، فأتاهُ مرّةً ثانية فهمزه بقدمه، فجلس ولم يرَ شيئا، ثمّ عاد مرّة أخرى إلى مضجعه، فأتاهُ مرّةً ثالثة فهمزه بقدم...