المشاركات

الغريب بقلم محمد مصطفى

صورة
 الغريب  راح يجمع أحلاما ثم يبعثرها  ما عاد بعد اليوم يذكرها كل الطرقات متاهات غريبا كلما حط بأرض  تراه ينكرها هذا الفتي اعرفه طفلًا  وكل المدينة من أولها  لآخرها قالوا عارفا له سرًّا وأشياء يخفيها ويسترها يمشي وفى عينيه أسئلة تاهت به الدنيا وأبحرها إن مد يده يوما يغازلها عادت يد الأيام تكسرها فيه البراءة رغم قسوته لكن قسوة زمانه تغيرها لا الليل يطفئ أوجاعه ولا الشمس سوف تبصرها نسج حول القلب أسيجة  فكيف للريح تعصف وتعبرها وحيدا لم يسمع سوى قلقه يسرى بروح الليل يسهرها تتوه في  الدروب وجهته فالتيه أوسع مما تصورها محمد مصطفى  مصر

علي حافة الاعتراف بقلم د.صلاح الورتاني

صورة
 على حافة الاعتراف نغزل لواعج الحب مع الأشراف نرسمها لوحات جميلة مع الخيال والذكريات أيامنا الخميلة مع حلو الهمسات يوم كنا نجلس مع الخيال والأطياف والأغاني الخفاف أغاني الحب العميق نعيش في بحره لكننا نخاف الغريق ما أحلى الحب حين يسكن القلب تسكن معه الروح نكتمه ولا نبوح جاءني خيالها جاد بما لديه من عطف وحنان أنس وأمان راح بي بعيدا لأيام الصبى يوم كنا نمرح في الحقول والغابات مع أحلى الذكريات نتسامر مع القمر نغني للحياة مع العصافير أغاني الحب كم هي متنوعة بكل الألوان والألحان ودقات القلب بهمس الحنين لذكريات لا تنسى دوّناها في المذكرات مع صدق التحيات صلاح الورتاني // تونس

مناحت الشجن بقلم د.توفيق حسانين

صورة
 مَنَاحِتُ الشَّجَن ​اِمْنَحِي لِقَلْبِي السَّلَامَ فَإِنَّنِي ...                  مُتَهَالِكٌ.. وَعَلَى شَفَا الْبُرْكَانْ ​رِيَاحٌ عَاتِيَةٌ تَعْصِفُ بِالْحَشَا ...            وَتُحَطِّمُ فِي صَدْرِي كُلَّ الْجُدْرَانْ ​لِمَ وَصَلْنَا إِلَى هَذَا الْعَنَا؟ ...              وَقَدْ كُنَّا فِي الأَمْسِ خَيْرَ خِلَّانْ؟ ​تَشْرَبُ الْأَوْهَامُ مِنْ أَعْمَارِنَا ...                    وَمَا زَادَنَا الشَّوْقُ إِلَّا نِيرَانْ ​كَمْ بَاتَ يَخْنُقُنَا الْهَوَانُ بِبُعْدِنَا ...     وَلَقَدْ غَدَوْنَا فِي رِيَاضِ الْهَوَى سُلْطَانْ ​دَوَالِيبُ الْحَيَاةِ تَسْلُبُنَا الأَمَانْ ...               لِتَذُوقَ القُلُوبُ مَرَارَةَ الْحِرْمَانْ ​فَيَفُوزُ الْهَجْرُ بِالْبُعْدِ عَنْوَةً ...             وَيُعْلِنُ الْفِرَاقُ أَنَّ هَذَا هُوَ الأَوَانْ ​اِمْنَحِي قَلْبِ...

ظل النص بقلم سلوي البرشومي

صورة
 ظل النص ومن خلف ظل النص يحدث الألهام  فنسيج المشاعر توقد كالبركان لتوقظ  أوتار الفؤاد لكى تعيد لها دقات كانت منسية فتعود لتعزف ويعلو صوتها  على ضفاف نهر الهوى تغنى أناشيد  عذبة الأنفاس تتحول الى أكسجين يحيى رميم قلوب أنهكها الزمان  فمن خلف ستار ظل النص تكب  قصيدة الغزل فترى الجمال أشكال والوان ومشاهد كلها مبهرة تنبهر  الروح والعيون الحالمة ترى صور  الملائكة فى السماء فالصور تظل  عالقة بين الأرض والسماء تشرق لها الشمس و ينير عتمة الليل فيظل  ظل النص يحيى رميم الجوارح فتعود لها الحياة ويعلو صوت القصيدة الملساء بقلمى سلوى البرشومى  من مصر الإسكندرية

امي بقلم عبدالمنعم مرعي

صورة
 أمي مش قادر اوصفلك مشاعري... لما ببقي بليلة جايلك . بحس إن روحي رايحة عليكِ سبقاني، تشتاق إليكِ ولأمي وخداني. تبوس خدك الوردي  تلمس حنان ايديكِ وحيات حبك في قلبي.. بروحي أنا افديكِ و بعطف قلبك الكبير  بتضمني في حضنك ..  يادنيا كلها حنان حاسس فيها بأمان والجنة في نور عنيكِ  وانا جنبك و بين ايديكِ جوايا حاجات مابوصفهاش.. في حضنك فرحتي بتتعاش  نفسي ياما اقولها للوجود كلو ..بحبك يامااااا بأعلى الصوت. وتعمل من الصدى زلزال .. يهز جبال .. وعندك تحت أقدامك أبوسها وأقبل خطوتك في الحال .. وكل الناس بتسمعني.. ياست الناس وملكة على الوجود والناس وده بقلبي . وعارفك إنتِ سمعاني و جواكِ مليون احساس بيبنيني ..ياشده وسنده بنياني.. ومن غيرك يحس بقلبتي وزعلي. ودايما ياأما حساني.  وفي ألمك صبوره من يومك .. وعارفك ما اشتكيتي لحد ،قوية بجد وراميه الحمل على الخالق.. منا عارف .. عشاني بتمنحيني الصبر .. لجل ما اتحمل وأنا مكمل .. بمسح من الألم وجعك.. ولا بنسى تفاصيلك . لحد ماابتديت مشوار مع الدنيا بتوجيهك .. ولا مليتي من الخطوة ورا الخطوة ...بقوة توجهيني للنجاح وتمرري...

التؤاء بقلم عبدالباسط عبدالله

صورة
 قصة قصيرة جداً  - التواء اختار الانحناءَ ليداري ظلَّهُ من شمسِ الحقيقةِ؛ فلما أعجزتهُ استقامةُ الضوءِ، نقمَ على الثباتِ وادَّعى أنَّ السطوعَ فتنةٌ، فأصبحَ الظلُّ ملاذًا، وتحوّلَ التيهُ إلى عقيدة. القاص/ عبدالباسط عبدالله - السودان

ميزان الفضائل بقلم احمد جاد الله

صورة
 مِـيـزَانُ الـفـَضَائـِل ✍️ أحمد جاد الله طِيْبُ الفَضَائِلِ لِلنُّفُوسِ مَنَارُ  وَبـِهَا الرُّقِيُّ.. وَفِي المَدَى أَنْوَارُ فِي الـجُودِ عِزٌّ لِلْـكَرِيْمِ وَبَهْجَةٌ  وَبـِهِ تُصَانُ.. مَـهَابـَةٌ وَوَقَارُ وَالـصَّفْحُ شِيْمَةُ مَنْ سَمَتْ  أَرْوَاحُهُمْ نُبْلٌ يـَفِيضُ.. وَفِي القُلُوبِ عَمَارُ أَمَّا التَّوَاضُعُ فَهُوَ تَاجُ مَكَانَةٍ  يَسْمُو بـِهِ.. بَيْنَ الأَنَامِ كـِبـَارُ لَكِنَّـهُ الـإِفـْرَاطُ فِي بَذْلِ الـنَّدَى  يـَهْدِي الـجُحُودَ.. وَيـَكْمُنُ  الـإِضـْرَارُ يـَعْتَادُ خَلْقُ اللهِ أَنْ يـَسْتَنْـزِفُوا  كَفَّاً جـَهُولًا.. لَمْ يـَقُدْهُ حِـذَارُ وَإِذَا الـتَّسَامُحُ جـَاوَزَ الـحَدَّ  الذِي يـَحْمِي الـحُقُوقَ.. سـَيـَعْقُبُ اسْتِهْتَارُ فـِي تـَرْكِ حـَقِّكَ لِلأَنـَامِ تـَهـَاوُنٌ  وَبـِهِ تـَهـُونُ.. وَتـُهـْدَمُ الأَسـْوارُ وَتـَوَاضُعُ الـمـرءِ الـمـُبـَالَغُ  شـَأْنـُهُ يـُغْـوِي الـنـُّـفـُوسَ.. فـَيـَكْمُنُ الِاسْتـِصْغـَارُ تـَلْقَى الـتَّطَاوُلَ مِنْ صِغَارِ  عُقُولـِهِمْ وَيـَزِيـدُ فـِيـك...