حب وليد بقلم سعيد لحرار
حب وليد .... سعدت لما حمل الفؤاد منك همسة وبوحا بأن عشقي هو محض رضاك أيا مرضعتي من ثدي الغرام جرعة قد نما في الوجدان جنين هواك ما رأت عيناه مثلك في الورى فتنة ولا حسن جمال لعينيه إلا لما رآك ولا أتى سحرا آسرا لفؤاده أو تحفة حتى كانت له عمرا وفي ايامه مأواك فلا وجد حضنا له يأويه ولو لحظة غير رحابة حضنك ولا دفئ له سواك يسعده قرب فؤادك ولا تحلو فرقة فمن يمسح دمع عينيه إذا ما بكاك وأنت اليوم على عرش فؤاده مليكة ولروحه إذا رحلت برفقة خير ملاك لست بالحرف مادحا لك ولو جملة لولا عشقي لك ونبلك الراقي من بهاك فأنت لي بين الأنام أنيسة وأيقونة فمن يلهمني قصيد شعر الهوى سواك ومن يا حبيبة يزيدني فخرا وعزة ومن يسمع ندايا و همسي إذا ناداك ومن يا وفية يزيدني بالوفاء شحنة يحفظ ودي و سري سوى أنت وحماك لحرار سعيد.....المغرب