يا شام شومشتاق بقلم غصون زين
يا شام.. شو مشتاق! في غصة بالقلب ما بيفهمها إلا يلي داق طعم الفراق، ويلي كل ما سمع كلمة "سوريا"، بيلتفت وروحه بتروح لـ هنيك.. مشتاق لـ حارات الشام القديمة، لريحة الياسمين المدندل على الحيطان، لصوت فيروز الصبح وهي عم تغني للقهوة، وضجة باب توما، وهدوء الصالحية. مشتاق لـ لمتنا ببيت الجد، لضحة الجيران، ولسهرات الصيفية على السطوح لما كان النجم قريب وكأننا قادرين نلمسه. سوريا مو بس بلد على الخريطة.. سوريا هيي الأمان اللي عم ندور عليه بكل بلاد العالم وما عم نلاقيه. هيي طعم الخبز السخن، وريحة المطر أول الشتوية على تراب حلب، ونسمة الهوا البحرية بطرطوس واللاذقية، وقعدة السوا الما بتتثمن بـ مال. يا بلد الياسمين، شو ما دارت فينا الأيام وشو ما بعدتنا المسافات، بتضل غصتك بالقلب، وضحكتك هيي الأمل. وراح نرجع.. لأنو مين داق مية بردى، مستحيل يرتوي من أي نهر بتاني بالكون. الله يحميكي يا بلدنا، ويرجع جمعتنا بأرضك القريبة.. مو البعيدة بقلم غصون زين