المشاركات

لم يعد شئ يؤلمني بقلم عزة كامل

صورة
 لَمْ يَعُدْ شَيْءٌ يُؤْلِمُنِي لم يَعُدْ شيءٌ في الحياةِ يُؤلِمُني، كلُّ شيءٍ في داخلي قد غابَ وانطفأْ، ماتَ بصمتٍ، ماتَ بهدوءٍ، ولم أعُدْ أستيقظُ في قلبي برغبةٍ ليومٍ جديد. لم أعُدْ أعرفُ كيف أنام، لأنني وجدتُ في السكونِ راحتي، وأصبحتِ الأيامُ عندي متشابهةً، لا فرقَ بينَ أمسٍ وغدٍ، ولا بينَ ليلٍ يرحلُ وصبحٍ يأتي ولا أنتظره. أمشي بينَ الناسِ كالغريب، أراهم يركضونَ خلفَ أحلامهم، وأنا لا أنتظرُ شيئًا من الحياة، لا موعدًا، ولا فرحًا، ولا أمنيةً أعلّقُ عليها قلبي. لم أعد أفتقدُ السعادةَ وحدها، بل أفتقدُ القدرةَ على الشعورِ بها، أفتقدُ ذلكَ القلبَ الذي كانَ يومًا يفرحُ من أبسطِ الأشياء، ويحلمُ بالغدِ وكأنَّ الغدَ وُجدَ لأجله. كبرتْ في داخلي أشياءُ كثيرة، ثم ماتتْ قبلَ أن ترى النور، وتعبتُ من انتظارِ ما لا يأتي، ومن خيباتٍ تتكررُ حتى أصبحَ الوجعُ عاديًّا، وأصبحَ الصمتُ لغتي. أضحكُ أحيانًا، لكنَّ ضحكتي لا تُشبهني، وأتحدثُ مع الجميع، ثم أعودُ إلى وحدتي وأشعرُ أنني لم أكنْ هناك. في داخلي كلامٌ كثير، لكنني لم أعُدْ أملكُ رغبةَ البوح، فبعضُ الأوجاعِ حينَ تطولُ لا تعودُ تبحثُ عن الكلام، بل تب...

جارة القمر بقلم عزة كامل

صورة
 جارةُ القمر حبيبتي يا جارةَ القمرِ ويا نديمةَ ليالي السَّمَرِ ويا رفيقةَ الأحلامِ إنْ طال السهادُ وضاقَ بي الضَّجرِ يا توأمَ الروحِ التي سكنتْ بين الضلوعِ وبين مُنحنى الفكرِ إن كانَ حبُّكِ في البدايةِ خمرةً فالعشقُ بعدكِ جمرةٌ في الصدرِ وإذا أتتنا بالملالِ شياطينُهُ وحملتِ الأيامُ أوجاعَ الكَدَرِ وفرَّقت بين الفؤادينِ الأسى وأثقلت الأرواحَ بالحزنِ المريرِ فستبقينَ حُبَّ العمرِ في وجداني وأجملَ الأقدارِ بينَ الخلقِ والبشرِ وأولَ غيداءٍ سَبَتْ لي خاطري واستوطنتْ قلبي بغيرِ تردُّدٍ أو حذرِ وأولَ عاشقةٍ تملَّكتِ الهوى وجعلتْ أمري خاضعًا للأمرِ فأنتِ كما أنتِ الجميلةُ دائمًا مهما تبدَّلتِ السنونُ مع العُمرِ معشوقتي البريئةُ إن نضجتْ وساحرتي الصغيرةُ مهما كَبُرَتْ ستظلينَ في عيني طفلةً يغمرها حناني ويكسوها الظَّفَرُ لا تدركينَ عبيرَ سحركِ كلَّهُ ولا سرَّ ضعفٍ في شموخكِ يستترْ يغدو الرشادُ أمامَ غيرتكِ التي تُشقي العقولَ ويستفيقُ بها السَّهَرُ كم أنكرتِ حكمةَ قلبٍ عاشقٍ ورميتِ وردَ الوصلِ في مهبِّ الخطرِ ونفضتِ عن عِشرةِ الأعوامِ ما قد زيَّنتهُ المودَّةُ والثمرُ وأدرتِ وجهكِ عن حبيبٍ صاد...

قناديل الوصل بقلم توفيق حسانين

صورة
 قناديل الوصل هاكَ العِراقَ مَنارَةً للعلمِ والأدَبِ               ومِصرُ مَهدُ هُدىً في الدِّينِ والحَسَبِ  أيا عراقُ تَديلُ الشَّمسُ مَوكِبَكَ الـ                    ـمِعطاءَ يا وطناً للخيرِ والخِصَبِ  وأنتِ يا مِصرُ فخرُ الدَّهرِ شَاهِدَةً                   بِالعزِّ في رَغَدِ العيشِ وفي الحِقَبِ تَوأمانِ عَلى ضِفافِ المجدِ نَبَتَا                مِن دِجلَةِ النُّورِ إلى نيلٍ جرى حَسَبَا  تاريخُهُما في العُلا شَمسٌ ومَلحَمَةٌ                   لا يُفرِقُ الدَّهرُ بَينَ الأَهلِ إن ذَهَبَا يَهفُو الفُراتُ إلى الأَهرامِ مُرتَجِفاً                   والنَّخلُ يَستَحمِلُ الأَشواقَ والعَطَبَا  إخوَةُ الدَّهرِ إن ضَاقَت دِيارُهُمُ                  ...

الاعاقة بقلم عزة ناصف

صورة
 الإعاقة  مَن قال أنَّ الإعاقة فقد حاسة مِن الحواس بل إعاقة التفكير والتدبير  والتكيُف مع العالم المحيط  وعَجز عن تحقيق أهدافك رغم لديْك الكثير وأن تكون تابعاً لأصحاب السُوء ووقوعًك في الحضيض  ولا تستطيع أن تأخذ مَوقِفاً جريئاً لأن تكون رجلاً رشيد واستسلمتَ لفشلٍ مَريِر دون أن تثور لنفسك وأغشَيْتَ البصير وفقدتَ الطريق بين اللهو والفشل ودفنت نفسك في الطين   وتاه منك الحلم الجميل فأصبحت من المعاقين فأنا المُعاق  مُحاربٌ جَبار لظروفٍ قاهرةٍ تُزَلزِل الأبدان  ُأذلل نِقاط ضعفي لتحدي المُحال  ولدىَّ ثقةُ بنفسي لتحقيق الأُمال لم تًعوقْني فقد حاسة مِن الحوَاس  لأن أُحقق الأهداف وأنجحُ في كلِ المجالات  وما يؤلمني نظرات الناس بشفقةٍ. لستُ مِن الأسوياء  فنملُك إرادةً. أضعاف ما يملُكه الأسويَاء وإحساساً مُرهفاً للإعتماد على الذات وتحدي الصًعاب لتحقيق الأهداف بصبر ورضى بالأقدار  بقلمي عزةناصف

نفسي اشوفك بقلم حليم محمود ابو العيلة

صورة
 نفسي اشوفك كُنتِ ليكِ القمح جوة الغيـط وكمان كُنتِ السـكن والبيـت وبقيـتْ يوماتي لقمة طرية ف ايديـكِ انت وياما بقيت كمان كُنـتْ الشـراع والساري وموج وشط لما البحورعديت وف عز الضلمة صبحتْ فنار ولقنديلِك كُنت الفتيل والزيت وصبحـتْ الرزق ف شباكِـك لما ابتدِيت رحلِتـي ونويـت وانا ف نهرِك سلسبيل وسبيل  ومن طُهر عيـونك اتوضيت وبقيـتْ وقت البُكا مناديـل ف محرابك طوفت انا ولبيت شوفتِك ف الوحدة ليا ونيس لقيتِك حبيبتي زي م اتمنيت ابصُـم واراهن عليكِ بالعشرة وعلى شفايفك ياما مضيت وكتبت على حُسـن خدودك ف هواكِ تُهت ورُحت وجيت واغزل حُبك عنوان لقصايدي دا انا قبلِك عُمري م حبيت والمُـر ياما شربتـه كاسـات وبرضـاب ثغـرك انا حَليـت لقيت ف رمشِك أسئلة الكون  كمان ضاع عُمـري ولا حَليت وعشت الصعب انا من بدونك ونفسي اشوفك قُلت ياريت                    كلماتي: الشاعر: حليم محمود أبو العيلة  مصر

همس القوافي بقلم محمود ادلبي

صورة
 همس القوافي  في كثير من الأحيان  يقف في وجهك الظلام والدمار  ولكن يكون في قلبك  أمل وحب وتعيش جلال هذا الأمل  والهدف النبيل بالنسبة لك هذه أشياء تعيشها  فهي عظيمة لأنك غسلتها بحروفك التي نبعت من ضلوعك  ومن مآقيك هذه أفكار قديمة تحبها  فتهمس في ذاتك  طوبى لهذه الأفكار الرائعة وكان لا بد لك بأن تتوجه الى الشمس  فتدرك أنها مستديرة فتبتسم وفي المساء  يعيش في قلبك أملٌ لأنك تحب القمر وتتلذذ بالنجوم  ولكن لا تعدها ودائما تحب الطريق  الذي يقودك الى الجامع فجرا فالليل والنهار بالنسبة لك  نعمة من الله هذه أفكار عاشت في عالمي  ولقد علمتني أمي بأنني عليَّ أن أكون حذرا أن لا أنتقد أحدا وإذا في جاري أشياء عرجاء هذا حسب ظني وما يدريني  بأن جاري يرى فيَّ أيضا أشياءً عرجاءً بل عمياءً إذا ليعيش الإنسان مع ضحاه وفي حناياه وإن كانت هناك دموع فلتكن عظيمة هكذا اليوم  همس قلمي بهذه الأفكار  وسجلتها تحياتي محمود إدلبي – لبنان بقلمي

اعذريني بقلم د.شكري حسن الجوخي

صورة
 أعذريني ---  أعذريني لو كان من حقي أعتذار أعذريني وعلمي أن ليس لي أعذار أعذريني .. يا وردة تُسكب عطرها تحت أقدام أعذريني أن عطرك عندي هباء أعذريني فذنب ذنب قلبي كنت أود أن لي قرار وليت قلبي أحب من تهواه لكنه هوا عكس التيار أعذريني فذنب ذنبُ قلبي وليت لي قرار  دكتور شكري حسن الجوخى