انا علي وشك بقلم عباس الزيدي
أنا على وشك أن أفتح النافذة لا لأستنشق هواءً جديدًا بل لأدع اسمكِ يهرب من صدري كعطرٍ ظلّ حبيس زجاجته ألف عام لم أخبركِ بعد لكنني مذ عرفتكِ وأنا أتعلّم كيف أُخبّئ مدينةً كاملةً في قلب إنسان كيف أنثركِ في الوقت دون أن يشعُر الوقت وكيف أراكِ حين لا يكون في المشهد سواي هي لا تعرف أنها تسكنني في التفاصيل التي لا ينتبه لها أحد في زاوية المقعد المهجور في ارتجاف الإصبع حين أكتب في شهقة الشعر إن مرّ طيفها أمشي إليها دون خطوات أحمل قلبي كما يحمل المنفى وطنًا بلا علم ... عباس الزيدي