المشاركات

هدية السماء بقلم أم البراء

صورة
 هدية السماء وتلك الشفاه... وأي شفاه كلما قبلتها... فقدت توازني نسيت مخارج حروفي... والهجاء ينطقها فمي... عنوان وفاء لا أعرف كيف ارد...بماذا ابوح! يتلعثم الكلام وعباراتي البلهاء هذيان يلف لساني... أفكر فيك... هائمة... محلقة  كطيور تزين السماء يذيبني رضاب شفاهك الدافئة  المفعمة بالشهد ... وهدوء النبلاء لا أعلم ماذا يعتريني... ايها الرجل... الإحتواء  لا أشعر... بمن حولي لا أهتم بوجودهم لانك عالمي وامنياتي وخير كل رجاء  أشعر... كأنني سلطانة الكبرياء أمتلك كنوز الدنيا بك.. والمراتب العلياء يارجلاً دخل حياتي فارساً احتلني ارضاً... وسماء عزف على أوتار نياطي و قيثارة روحي..  أعذب الحاني... وجميل الغناء عانقت به دساتير العشق... بالنور... والضياء أحبه... أحب تمرده...  واتوق... لجميل اللقاء لا طعم للحب... دون تمرد لذة العشق... النقي تسافر بنا إلي الفضاءات البعيدة  بلواعج الحب... كلها صفاء لا تستهينوا... بالحب  لا تظلموه... لأنه سر الوجود ... عنوان البهاء هو... بلسم الحياة...   سعادة القلوب... جواب لكل نداء وهو هدية السماء. بقلمي ام البراء/...

حسناء بقلم عاطف علي خضر

صورة
 حسناء ....... لا بكثرة الكلام ولا بالأحلام، ما بالقلب يظل ماكثًا أبدًا، لا تغيّره الأيام. هي التي بالعين نوّرت، وبالروح أشرقت، وإلى غيرها لن ألتفت. بها من الخِلال والنِّعَم، وكم كثير من أَكَم، فلا ليل، ولا هجر، ولا فراق، كأن بيننا اتفاقًا فاق كل ميثاق. على العهد كان هنا وعد، ليس مكتوبًا ولا منقوشًا، بل محسوسًا مألوفًا. ليست كل المشاعر يملكها كل شاعر، فهناك ما يُفهم بالنظر أو بالخاطر. بالقلب غمدٌ يستل كل سيف، ويصدّ بلا خوف، ويرافق كل نبض، في الهزل والجد، بلا موعد ولا سابق اتفاق، يحوم حولك دون أن يراك. لا بسحر ولا دجل، بل هو شرف الوفاء. حسناء، نعم، وفاقت الحُسن، ويكفي هذا الوصف. فكم من أَكَمٍ لا يُشترط فيها الكلم، زاخرةٌ بذخيرة الحسب والنسب، تغنيك عن كل جمال مصطنع أو مكتسب. عاطف علي خضر

عالي المقام بقلم حمده عمر

صورة
 *أشعارحمديه عمر*    ((عالى المقام)) ميت مليون  صلى وسلام  على عالى المقام  خير من خطى  على الأرض وزرع  حب وسلام أخد الرسالة بقوة  من الولادة للفطام من ذاته الشريفة وصل نورها لكل الأنام يا رسول الله يا سيدنا  الصلا وجبت عليك يوم وجودك هو عيدنا  وقلوبنا بتناجيك تشكى حالنا يا نبينا  كل الدنيا جت علينا كل سهام الكون صابتنا  حالنا مايخفى عليك أشفع لينا يا نبينا  انت الأمل والرجاء  يا رحمه مطرت علينا  من طيات السماء بثمار شجرة النبوة واكتمال البناء يا حبيبنا يا محمد  يارمز لمسك الختام بأخلاقك أهتدينا  انت السيد والإمام على تعاليمك بنصحى  وعلى سنتك بنام ميت مليون   صلى وسلام  ياعالى المقام يا خير من خطى  على الأرض  وزرع حب وسلام ............................  الديوان المعروف  بأسم عصر الفرح  والدموع مسجل بدار  الكتب المصرية

حكاية وخلصت بقلم عبدالمنعم مرعي

صورة
 حكايه وخلصت  أنا خلصت كل اللي عندي شوف أنت عندك بقا إيه  تعالي بسرعه وأوام   قولي عليه  أنا مش هفضل مستني  كتير عشان نخلص وننهي شيء من اللي اتفقنا عليه بدون حوراتك دي تعالى نقعد شوية أقولك  وتقولي مع بعض هنعمل  إيه علشان نخلص  من دي حكايه بس بجد والله أنت برافو عليك قدرت تخدعني كل المدة دي رغم إني كنت مصدق  حبك ليه ومسلم نفسي ليك هي دي اخرتها معايا تبيع  اللي طول عمرة شاريك روح الله يسامحك  ولنفسك بالخير يهديك يالي قلبك طاوعك  تخون قلب كان مليان بحبك كله وفا وشوق اختفى ونهيت عليه وكل ده بأيديك  من طول غيابك وهجرك  وخيانتك ليه روح دور على نفسك  جوة نفسك وفي حته تانية  غير هنا يمكن هناك تلاقيك بقلم عبد المنعم مرعي

الوطن هو الحياة بقلم جمال طلبة

صورة
 (الوطن هو الحياة) سأكتبها على جبين المجد عنوانا فمن لا يعشق مصر فليس إنسانا إذا المرء ما أحبه فليس له إيمانا المرء بعيداً عن ثراه لا يجد أمانا وطني إسمه تردده روحي ألحانا ياوطني ليس لي بغير ثراك كيانا إن درجت بغيرك ليس لي عنوانا فأنت يا وطني الخل فيك أعوانا إن شغلت عنك عاتبتني الأشجانا فيك ما حييت لا لن أقبل الهوانا بقلم الشاعر الأديب د جمال أحمد طلبه محمد المنصورة الدقهلية جمهورية مصر العربية

سالت الليل بقلم عبدالحميد سالم

صورة
 سألت الليل  عن احلامنا ماتت  وعن ايامنا فاتت  وعن ذرات اضلعنا  تصارعنا وما هانت  وعن دمعات اعيننا  تهدهدنا وما شاءت  وعن سبحات وادينا  تقاضينا وما راحت  وعن آهات سيدنا  تقاتلنا وما صاحت  تبسم ساخرا  سفهي  وآناتي التي شاخت  سألت القبر  احضنه فيأخذني  وآهاتي التي دامت  وعن سكرات سيدتي  واوردتي التي بانت  وعن ترنيمة العشق  تنادمنا بما صاغت  وعن صرخات ابحرنا  وشطآن اللقا قالت  واحرفنا تصارعنا  فنصرعها وتصرعنا  فما قمنا ولا قامت  ومن تشكو ليالينا  وبدر الليل يسخرنا  ويهجرنا بما هامت  تبسم ساخرا  سفهي  فما عدنا ولا جادت  عبد الحميد سالم صنصفط المنوفيه مصر

فن التعامل مع المخطئين بقلم د.عزام عبدالحميد فرحات

صورة
 فن التعامل مع المُخْطِئين .. من الأخطاء التي لا يَكاد يَسلم منها أحد إلا من رحم الله ، قسوة التعامل مع المُخطئ ، عندما نرى مخطئاً في كبيرة أو صغيرة فإن الكثير منا يُبالغ في القسوة والغِلظة والتنكيل بالمخطئ ، بل إن البعض منا يُبالغ في القسوة والغِلظة والتنكيل بمن فعل سفاسف الأمور المُختلف فيها -- كمن شرب قائماً أو أرخي ثوبه أسفل الكعبين . ولأمثال هؤلاء نقول : رفقاً بالمخطئين ، فقد يكون أحد المخطئين أفضل من الواعظ ذاته ، لا أقول دعوهم مع أخطائهم ولكن قوموا سلوكهم بالحكمة والموعظة الحسنة، لا تسبوهم بأقبح الألفاظ، لا تدعوا عليهم بالطرد من رحمة الله فتكونوا مع الشيطان عليهم، فإن غاية الشيطان أن يُحرم كُل الناس من رحمة الله مِثله ، ولكن ادعوا الله لهم بالهداية والصلاح ، مع الكلمات والبسمات التي تفتح القلوب وتأسر النفوس . هذا رجل اعتاد شُرب الخمر ، وعِدة مرات يُمسك الصحابة رضي الله عنهم به وهو سَكران ، ويُقدمونه لرسول الله صلى الله عليه وسلم لكي يُقيم عليه حَد شُرب الخمر ، وذات مرة لعنه رجل أي دعا عليه رجل بأن يكون من المطرودين من رحمة الله عقاباً له على كثرة سُكره ، فإذا بالحبيب صل ال...