قصيدة اعذريني بقلم/كمال السيد الفاوي
اعذرينى
اعذرىنى أَنْ ضَلّتْ يَوْمًا
اسفارى
إنْ انْقَطَعَتْ بِي السُّبُل
وَضَاقَت بِى الْأَوْصَال
اعذرىنى إنْ طَالَ غيابى
وَافْتَقَدْت روحى
وَبَكَيْت عَلَى أطلالى
فَقَد أضنانى قَلْبًا بِى
لَا يُبَالَى
أَطْغاه الْكِبْر والعنفوان
وَأَصْبَح كَحَجَر الصُّوَان
قَد يَنْدَم قَلْبِك فِى يَوْمًا
كَان لِى قَلْبِى الحانى
لاكنك انتى بأفعالك
قطعتى كُلّ الْأَوْصَال
واصررتى بكبرك وعنادك
ونسيتى هَمَس الْأَسْحَار
وأحلاما طلما رُسِمَت
بِأَيْدِينَا عَلَى جُذُوعٌ الْأَشْجَار
وطرقات عَشِقْت خطوينا
شَاهِدَةً عَلَى كُلِّ امالى
يازهرة عَمْرًا بَاقِيَةٌ
تهز بداخلى الْأَرْكَان
سَيَظَلّ حُبُّك رَاقِدًا
بحنايا قَلْبِى وشريانى
وسيأتى يَوْمًا سيدتى
وستبكى بِدَمْع الأَحْزَان
وتتمنى لَو يَرْجِع بِك الْعُمْر
لتعيشى بقربى وحنانى
وَلَكِن الْعُمْر سيدتى
أَضْنَاه الْهَجْر وَالْحِرْمَان
عِنْدَهَا ستجدى اطلالا
وسراب كَلَوْن الدُّخَان
فَالْعُمُر لَا يَنْتَظِرُ أَحَدًا
يَقْطُف فِى دَقَائِق وثوانى
تعليقات
إرسال تعليق