سال دمعي بقلم/احمد قورة
سال دمعي
على خدي، عندما رأيت الشام ينعي الشامَ،،
وها قد زاد جرحي، في غزة العزة كل يوم ٍ تفقد أبطالاَ،،
ولبنان العزيزة هي الأخرى تأتي، ولم يعُد هناك إحتمالاَ،،
اعلم أن هذا قدر ربي، ولكن ما ذبحنا غير الخذلاناَ،،
في سكون الليل أرى أمي تَدعي، وكم من أمهات تقيم الليل إبتهالاَ،،
مال العرب دائماً في تَحدى، في السكوت والكلام ليس له مجالاَ،،
اه منك يازماني اري الأنذال أمام وجهي،وتغيب فيك النشاماَ،،
ربي كبير وفيه حسن ظني، واعلم ان النصر قادم لا محالهَ،،
وادعوه ان لا يتملكني يأسي،ولا اكون مثل العجائز الثكالاََ،،
واتمنى يوماً يتحقق فيه حلمي، ان نتحد قبل فوات الأواناَ،،
عربي انا والعز والجاه أَصلي، مُنذ زمن الصحابةَ،،
لا انكسر ولا جبيني احني، غير لربي وذُلي إليه إعتزازاَ،،
وكأني ارى أسامة بن زيدٍ يبشرني، عندما قاد جيش المسلمين الأبطالاَ،،
وكلي يقين أن صلاح الدين سوف يأتي،وامام سيفهِ تنحني الرقاباَ،،

تعليقات
إرسال تعليق