ليلة الاسراء والمعراج بقلم ا/ محمد محمود القادري


رحلة الإسراء والمعراج

١..تعريف الإسراء والمعراج 

رحلة قام بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلا سار من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى في القدس الشريف ،اما المعراج فهو صعود رسول الله (ص) إلى السماوات العلا .

٢..حقيقة الإسراء والمعراج 

تكريم رباني لرسول الله محمد (ص) بعد سلسلة من الاحزان الشديدة عليه وهي معجزة من معجزات الرسول (ص) لم تكن لغيره من قبله ولا من بعده .

٣..موعد رحلة الإسراء والمعراج..

حدثت في ليلة ٢٧ رجب السنة العاشرة من البعثة النبوية و قيل ما بين ١١ و ١٢ من البعثة النبوية. 

٤..الاعداد لهذه الرحلة المباركة 

اخبر جبريل عليه السلام سيدنا محمد (ص) بتفاصيل رحلة الإسراء والمعراج وطلب اليه تهيئة نفسة لهذه المكرمة الربانية العظيمة ..

٥..ركوب النبي (ص) البراق ..

وحين جاء موعد الإسراء حضر جبريل ع ومعه براق وهو دابة ناصع البياض طويل

اكبر من الحمار ودون البغال 

في ساعة متأخرة من الليل ركب الرسول ومعه رئيس الملائكة جبريل عليه السلام ويمما شطر المسجد الأقصى  

٦..وماان حط الرسول ومرافقه 

جبريل رحالهما المسجد الأقصى كان في استقباله جميع الأنبياء والمرسلين ودخل رسول الله (ص) المسجد الأقصى فصلى بجميع الأنبياء والمرسلين إماما. 

٧..وبعد أن شرح له جبريل ع كل مفاصل المسجد الأقصى عرج به إلى السماوات العلا في الليلة نفسها ينتقل من سماء إلى سماء حتى السابعة .

٨...لقاء رسول الله (ص) بالانبياء 

في روايات قصة الإسراء والمعراج تحدثت عن ان الرسول (ص) التقى في كل سماء بأحد الأنبياء خاصة من اولي العزم وجرى حوار بينه وبينهم مثلا 

اقترح عليه سيدنا موسى عليه السلام ان يرجو ربه ان يخفف عن أمته فيما يتعلق بالصلوات المفروضة فقد فرضت بداية خمسون صلاة ولما سجد رسول الله (ص) لربه وطلب منه رجاء ان يخفف فجعلها خمس صلوات في اليوم .

٩..قدوم رسول الله (ص) إلى سدرة المنتهى ..

عندما وصل الرسول (ص) إلى السماء السابعة ومعه جبريل (ع) سمع خطاب من ربه يقول فيه تقدم يا محمد ..وتقدم وحده إلى أن وصل سدرة المنتهى عندها جنة المأوى..

لقد رأى من آيات ربه الكبرى 

ما زاغ البصر وما طغى ..

إنها مكرمة الهية كبرى ومنحة ربانية عظمى أعطاها رب العزة لحبيبه ورسوله ونبيه وعبده محمد (ص)

١٠..ماذا رأى رسول الله في رحلة الإسراء والمعراج 

اولا في الإسراء رأى قافلة من قوافل قريش على طريق الشام ..فوصفها كما هي بدقة 

ووصف جامع الأقصى ايضا بدقة م

ثانيا في رحلة المعراج إلى السماوات رأي في كل سماء نبيا من الأنبياء وراى أحوال المذنبين والعصا ة كيف يعذبون في النار ويشربون الحميم..وكما رأى أحوال المؤمنين والتقاة في النعيم كيف يحبرون .

١١..فرض الصلوات الخمس 

علم بالتواتر بأن فريضة الصلوات الخمس فرضت في ليلة الإسراء والمعراج . في كل يوم واول ما فرضت كانت خمسين صلاة ..لكن نصح سيدنا موسى عليه السلام أخاه سيدنا محمد (ص) بأن يرجو ربه تعالى ان يخفف عن أمته فإن أمته لا تطيق م إقامة خمسين صلاة ..هم أضعف بنية من الأمم السابقة .وسبحانه وتعالى قبل رجاء عبده ورسوله محمد (ص) فجعلها خمس صلوات في اليوم ولها ثواب خمسين صلاة اكراما لرسول الله (ص) 

١٢..عودة رسول الله (ص)

عاد رسول المحبة والسلام خير خلق الله في الكون سيدنا محمد (ص) في الليلة نفسها بعد رحلة قام بها روحا وجسدا 

حقيقة في مدة وجيزة لذلك فهي معجزة من معجزات الرسول (ص) . واول ما نزل نزل في المسجد الحرام وتحدث للناس عن رحلته التاريخية المباركة ..هرع بعض المشركين إلى أبي بكر الصديق ليخبرونه بأن صديقه يتحدث عن رحلة أسطورية قائلا لأبي بكر فهل تصدقه ؟كان رد ابي بكر على ثلة من المشركين نعم اصدقه ...فوالله لاني اصدقه اكثر من ذلك اني اصدقه بخبر يأتيه من السماء اليه كل يوم ... 

١٣..موقف قريش من الإسراء والمعراج 

أشرت في الفقرة السابقة إلى موقف المشركين من قريش 

لكن عندما شاع خبر رحلة الإسراء والمعراج كان بين شاك وبين متردد خاصة عندما اخبرهم بتفاصيل عما جرى لقافلة من قوافلهم التجارية التي تتاجر بين مكة وبلاد الشام .فقد صعقوا من صحة مااخبرهم عنها .

١٤..خاتمة ...خاطرة 

رحلة الإسراء والمعراج ربطت رسالة محمد صلى الله عليه وآله وسلم برسالات السماء كلها وخاصة رسالة موسى ورسالة عيسى عليهم السلام ..لقد تعددت رسالات السماء وتعاقب الأنبياء والرسل وكان خاتم الأنبياء والمرسلين محمد (ص) وسلم فدعوتهم واحدة تدعو إلى توحيد الله وطاعته وعبادته وحده لا شريك له .و رحلة الإسراء والمعراج ربطت قلوب المؤمنين بالقدس الشريف تهوي إليها قلوب المسلمين كما تهوي إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة .الي المسجد الأقصى تشد الرحال كما تشد الرحال إلى روضة رسول الله (ص) في المدينة المنورة والى الكعبة المشرفة في مكة المكرمة.  


وآخر دعوانا أن ألحمد لله رب العالمين .

وكتبه محمد محمود القادري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اللغة العربية بقلم ا. ايمن دراوشة

كيف حالك بقلم د. زينول حسين