كيف حالك بقلم د.احمد الروضان

 كيف حالك


يا ليتهم ظلوا هنا ما ودّعوا

فينا الجراح وما تلاها أودعوا


قالوا وقالوا والقلوب حزينة لن يفهموا إن المدى يتوجع


هجروا الدروب وما بها لظلالهم

يا حسرة نحو الغروب تطلعوا


ليجيئ لحن للفراق ودمعة

حيث الدموع على الخدود توزع

                                

لو مر فينا طيفهم في غفلة يهدي الأماني والغمامة تقشّعُ


والله لا يجدي الكلام ولا الندا لحن القوافي والمعاني روّعوا


قد كانت الأحلام تحيي نبضنا

وبوصلهم عند اللقاء تصنعوا


حتى عرفنا العزف في أفكارهم قد ضاع منا الفكر..ماذا نصنع؟

 

قد كانت الأحلام جد جميلة لكنني لاقيت ما لاقيت لم أتوقع


ناديت كم ناديت وارتد الصدى فكأنهم للصوت لا لن يسمعوا


ناديت من وافيت يمنحنا الوفا لكنهم خلف الحدود تجمعوا


فقرأت أسئلة الذين تغيبوا كي أهتدي عند اللقا ما يصنعوا


بعدا على كل المدى الحانه ترك الرؤى والوصل إذ يتمنعوا


تركوا المراسي والحنين رفيقها

لم ينصفوا عهدا وما قد شرعوا


كم غيروا في الوعد كم قالوا وكم نحتار في هذي الوعود ونخضع


نرسي الوعود فذاك لحن وصالنا كانوا دليل الدرب لما نشرع


ضاعت مناجاة وضاع لقاؤنا عودوا فإنا في لقاء نطمع


مازلت أنتظر الرجوع ولم أزل أهدي الوفاء وجفن عين يدمع


رباه تحفظهم وتهدي دربهم

للآن ندعوا لهم بالحب نجتمع


نشتاق مرجعهم نشتاق مجلسهم

في أي عذر أتونا سوف نقتنع


العراق

د.احمد الروضان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اللغة العربية بقلم ا. ايمن دراوشة

كيف حالك بقلم د. زينول حسين