كيف حالك بقلم الزبير بشير بويجرة
"كيف حالك؟!!":
كَيْفَ حَالُكَ يَا قَلْبِي.؟!!
فِي هَذِهِ الدُنْيَا الضَجَّةِ
كَيْفَ حَالُكَ يَا رُوحِي؟!!
فِي هَذِهِ اللَحَظَاتِ المُضْطَرِبَةِ
هَلْ أَنْتَ بِخَيْرٍ؟!!
أَمْ أَنْتَ فِي حَالَةِ يَقَظَةٍ مُتَأَلِّمَةٍ؟
هَلْ تَسْتَطِيعُ أَن تَرَى النُورَ فِي
العَتَمَةِ؟
أَمْ أَنْتَ فِي ظُلْمَةِ اللَيلِ الطَويلَةِ؟
كَيْفَ حَالُكَ يَا قَلْبِي؟!!
هَلْ أَنْتَ فِي سَلَامٍ؟!!
أَمْ أَنْتَ فِي حَرْبٍ ضَرُوسٍ؟
هَلْ تَسْتَطِيعُ أَن تَجِدَ السَعَادَةَ فِي
هَذِهِ الدُنْيَا؟
أَمْ أَنْتَ فِي بَحْثٍ دَائِمٍ عَنْهَا؟
كَيْفَ حَالُكَ يَا رُوحِي؟!!
هَلْ أَنْتَ فِي رَاحَةٍ؟!!
أَمْ أَنْتَ فِي تَعَبٍ شَدِيدٍ؟
هَلْ تَسْتَطِيعُ أَن تَرَى الجَمَالَ فِي
هَذِهِ الدُنْيَا؟
أَمْ أَنْتَ فِي بَحْثٍ عَنْهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ؟
كَيْفَ حَالُكَ يَا قَلْبِي؟!!
فِي هَذِهِ اللَحَظَاتِ الصَعْبَةِ
هَلْ أَنْتَ بِخَيْرٍ؟!!
أَمْ أَنْتَ فِي حَالَةِ يَقَظَةٍ مُتَأَلِّمَةٍ.؟

تعليقات
إرسال تعليق