ياسيد الثقلين بقلم ابو العلاء الرشاحي
ـ ياسيدَ الثقلين ـ
..............
ـ من للبرية يشفعُ
ياحبيب..؟ وقد اقتدينا
بك هنا
لتكن لنا في الآخرة
هناك رِداء ..
..
ـ ياسيدَ الشكوى
حنَّ إليك الجذع وكلمك
البعير وأوجب الله حبنا
لك سرمدا ..
..
ـ والظلم والظلمات
لما غادرت لم تشتكِ من
سيد في الأرض أرعبها
إلا محمدا..
..
ـ هذا محمد سيد
الثقلين ما جاء إلا مزيلاً
للضلال مبددا..
..
ـ ياسيدي حتى صلاة الله
ولفظ حبيبه أنت وحيد
الكون من بهما تفردا ..
..
ـ وهل سواك من يقل
للأنبياء هذا أخي وذاك
أبي..؟ إلا لأنك خاتمٌ
للمرسلين وسيدا..
..
ـ ماذا أقول ..؟ ولم
تسعفني حروفي أوصفك
ياسيدي يكفيك من لم
يصل عليك اليوم غداً
يلقنه الله الردى..
..
ـ ماذا أقول..؟ ولم
تسعفني حروفي أمدحك
لكن قلبي شغوفاً بك
ولساني في كل حين
لك يشهدا..
..
ـ فلم تسعفني حروفي
أوصفك وحروف شعري
ما وضِعتْ إلا لتكملَ
ناقصناً حاشا يضيف
الشعر شيئاً لأحمدا..
..
ـ ياسيدي إني لأستحي
وقد مُدحت من رب
السماء فالحرف من
حلقي يصعد ميتاً
وعلى لساني ياحبيبُ
أراه توسدا ....
..
ـ ياسيدَ الثقلين..
وهل يُذكر مع رب البرية
غيرك أحدٌ ؟
في اليوم خمساً نرددك
صلاة ونداء ..
..
ـ يكفيك من صلى عليك
في الأرض لفظاً واحداً
صلى عليه الله عشراً
في السماء تُرددا ..
..

تعليقات
إرسال تعليق