ملحمة العبور بقلم حمدي ربيع محمد
........ملحمة العبور .........
عندما يعانق الايمان قضايا المصير ويكون الاعتقاد هي لله ويكون الشعار الله أكبر ويكون القائد المؤمن والشعب الصابر والجندي الذي أبيح له أن يفطر على جبهة القتال وأبى إلا أن يكون صواما قوانا لله رب العالمين
فهناك معادلة لا تحسب بميزان الناس ولا قوانين البشر .
نحن هنا نتكلم عن أصل القضية فهي قضية عقدية في البداية وعليها تترتب النهايات وتتعانق الامنيات.
طرح أكتوبر ليس طرح عادي ولا حرب حول منازعات إنها حرب التحرير تحرير الأرض المقدسة وتحرير القرار وتحرير السيادة إنها أسمى القيم وأعلى الرتب واهم النياشين .
عندما يتفوق الإنسان على نفسه وتلتقي الجموع على فكرة وتثبت الاقدام على أرضها راضية بقضاء ربها عازمة على تحرير الأرض والسيادة فهناك قل ما شئت وتوقع من الله كل خير وكل عون .
حرب أكتوبر لم تكن أحادية القرار لكن كان هناك رجال استطاعوا رغم المحن أن تتحد رؤاهم ومساندتهم وبرز من العرب من ترفع لهم أعلام النصر فهي نصر لكل العرب والمسلمين وقد قلنا إنها حرب عقدية لأن من حقيقتها أنها حرب لتحرير المخطط الص هيوني في استعمار العرب من المحيط الى الخليج ولن أقول من النيل إلى الفرات لأن هذا الكيان المغتصب لا حد لتموحاته في التوسع الاستيطاني.
لم يكن خط برليف سهلا بل كان منيعا ساتر من التراب يعصى على المركبات أختراقه لكن بفضل الله عز وجل ثم بفضل تلك العقول النيرة وبتوفيق الله كانت الفكرة التي أطاحت به وجعلت جنود الص هاينة بتبولون على أنفسهم من الذعر والخوف ومن الدهشة التي فاقت كل التوقعات.
حرب الست ساعات كما يطلق عليها كانت زلزال مدمر للكيان الاسرائيلى ولولا تدخل الص هيونية العالمية وأولها أمريكا لكان زوال اسر ائيل أقرب من شراك نعل الجندي المصري الذي وطئ كرامتهم وأذاقهم أنواع العذاب .
لم تنته الحرب ولن تنتهي إلا بزوال هذا الكيان السرطاني في جسد الأمة العربية والإسلامية .
الذي أرجوا من الله أن يكون قريبا ليتحرر المسجد الأقصى الذي هو ثالث الحرمين ومسرى رسول الله صل الله عليه وسلم.

تعليقات
إرسال تعليق