مرافي التيه بقلم د.احمد عبد القادر

 _ إلى كلّ روح ٍ أضناها البحث عن متّكئ ولم تجد سوى صدى التيه

_ إلى الغرقى في بحار الغياب علّ الكلمات تكون لهم طوق نجاة

_إلى وجوه ضاعت ملامحها في عباب المساء وما زالت تبحث عن الضوء

           …


         / مرافئ التيه /

                 …


تعلو صرخة ُ الموج ِ صدفة ً

تشقّ ُ عباب َ الدهشة ِ

حينما تتكسّر ُ هواجس ٌ شتّى

على أرصفة ِ المساء


أبحث ُ عني تارة ً 

في مخدع ِ الصمت ِ

لا أجد ُ نفسي !

أتلمّس ُ وجهي َ …

الغارق َ بأحضان ِ ديجور ٍ

فقد هاجرته ُ كلُّ ُ القناديل ِ

وما زلت ُ …

أجمع ُ رغيف َ اشتهاء ٍ

قبل َ أن تبحر َ أشرعتي

ويطويني المدار 


وسؤال ٌ تلو السؤال ؟؟

يبحث ُ عن طوق ِ نجاة ٍ

يعانق ُ أنفاساً غرقى

وجسداً أنهكته ُ أزمنة ٌ 

وأنواء ُ اغتراب


وتمضي الليالي

والسهام ُ تهجر ُ كِنانتها

تمخر ُ عباب َ جرح ٍ

ينزف ُ خلف َ أسوار ِ حلم ٍ

أمسى مرتعاً للعابرين


وما زلت ُ أنسج ُ رداء َ قصيدة ٍ 

تهدهد ُ خريف َ ذاكرة ٍ

وبقايا أوراق ٍ

ذهبت° هباء ً مع َ الريح


إلى متى …

يا أيها الراقد ُ بحنايا صومعة ٍ

قم° توضأ بوميض ِ أجفان ٍ

ورتّل°… وانكسر°

فالعمر ُ يمضي بلا أسف ٍ

ويطويه ِ الحنين

         …

د . أحمد عبدالقادر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اللغة العربية بقلم ا. ايمن دراوشة

كيف حالك بقلم د. زينول حسين