دين الروح بقلم الشاعر عبدالرحمن الجزائري
دَينُ الروح
(إلى الأب الروحي الحاج سعد)
يَا سَعْدُ! يَا سَنَدَ القَلبِ الَّذِي انكَسَرَا
يَا مَن أَضَأت طَرِيقًا بَعْدَ أَن عَسِرَا
مِن بَعدِ فَقْدِ لمن بِالرُّوحِ قَد سَكَنَتْ
صَارَتْ يَدَاكَ لِرُوحِي سَاحِلًا ذخرا
لَكَ فِي فُؤَادِي مَكَانٌ لَيسَ يَبلُغُهُ
إِلَّا مَكَانَةُ مَنْ بَالطُّهْرِ قَدْ ذُكِرَا
أَبِي الَّذِي بالعلا، وَالرُّوحُ تَعْرِفُهُ
يَا نَبْعَ حب بِفَيضِ الوِدِّ قَد غَمَرَا
شَارَكتَنِي كُلَّ آهٍ دُونَ مَا ضَجَرٍ
وَكَانَ صَدرُكَ تحنانا لما انشطرا
مِثلَ النَّسِيمِ عَلَى نَارٍ بِهَا وَجَعٌ
تَروِي جِرَاحِي فلا تبقي لها أثرا
لَمْ تَسْأَلِ الكَفَّ تعويضا لمحمدة
وَلا طَلَبْتَ وِفَاءً كَانَ مبتدرا
كُلُّ العَطَاءِ بِإِيثَارٍ وَمَكرُمَةٍ
يَا من زرعت بقلبي وارفا خضرا
فَاشهَدْ عَلَيَّ وَكل الٱل تسمعني
إِنَّ المَحَبَّةَ روض بات مزدهرا
جَزَاكَ رَبِّي بِمَا قَدَّمتَ مِنْ نِعَمٍ
جنان خلد مع الأبرار والسفرا
بقلم/ عبدالرحمن الجزائري

تعليقات
إرسال تعليق