طالما ان التقينا بقلم عمران عبدالله الزيادي
طـالمـا أنَّ ألتـــقــيـنا
بــعد مأمــلٍ ســنيـنا
طـالما كــنــت مـنـي
منية القلب ضــنــينا
طالما أنــت روحـــي
كيف يُنسى ما بنـــينا
كيف يُنـسى هـــــوانا
كيف يتوارى عـلـيــنا
عشت دهراً يا حبـيبي
أجمع الأهواء يقـــيـنا
حتى جئت من بعـيـدٍ
بعد هذا الـهجر فـــينا
بعد هذا الهجر جــئت
جئت مـبـعـوثاً إليـــنا
يا رعـى الله اللــــيالي
في هـواك كم دعـيــنا
كم تمـنـينـى حــــيـارا
كم ســهرنا ما اكتفيـنا
بعد هـذا البــعـد هــيا
نقطفُ الزهر الحسـينا
نجمعُ الماضي ونرمي
نجعلُ الماضي دفـيـنا

تعليقات
إرسال تعليق