اهات الشوق بقلم الشاعر كمال السيد الفاوي
أَهَات الشَّوْق
صَبَرْت عَلَى الْفِرَاقِ وَطَال صَبْرِي
وَبَتّ مَهْمُومًا مِنْ الْهَجْرِ إشْكَوا
رَفِيقٌ الدَّرْبِ لَمْ يَهْتَمَّ لِامْرِئ
وَلِمَنْ غَيْرِه النَّفْسَ تَسْكُنُ وَتَعلوا
أَنِين الْقَلْبِ بَيْنَ الضُّلُوعِ يَسْرِي
وَمَنْ يَهْوَاه لَا يُبَالِي وَيَغْفوا
وَ السُّهْد يَمْتَلَكِنِّي لِطُلُوعِ فَجَرَى
أَقِصَّ عَلَيْهِ مَا أُلاَقِيَه وَاعْفُوا
لَعَلَّه يَوْمًا يَسْتَفِيق وَيُفَتكرني
لَيْسَعد قَلْبِي وَمَنْ غَيْبُوبَتِه يَصِحُّوا
وَاسْتُعِيد فَرْحَة تَكَلَّل كُلّ صَبْرِي
وَرُوحًا كَادَتْ مِنْ هِجْرَةِ تَنُؤا
مِنْ الرَّحِيلِ وَالخَيْبَات تَفْنَى
وَلِغَيْرِهِ لَا نَعْشٍق وَلَا نُفْتَن وَنَصَبُوا
أُوكِلَتْ إلَيْك يارَبِّ الْكَوْن امْرِئ
فَهَلْ مِنْ أَهُوَاه يَسْمَعُ وَيَدَعُوا
لِإِصْلَاح وَتَوْفِيق لَعَلَّه يَعْيني
عَلَى نَوْبَات كَادَتْ تعْتَصَرَنِي

تعليقات
إرسال تعليق