في صمت الرحيل بقلم خلدون اليونس
في
صمت
الرحيل
حين رحلت كان ليس قراري
وحين استنزفت وبقيت عاريا
رحلت بصمت
كنت لا أشبه المكان ولا المكان
كان يشبهني رغم صلة الجذور
لكني غريب أجل غريب بأفكاري
وبأحاسيسي ونهوضي وجلوسي
كنت منفردا ولااشعر بانسجام واندماج أبدا الأرض والتربة
والشجر كلهاكنت أتخيلها أشباح
المنظدة والكرسي والكأس والسكين
والملعقة والفرشة وأدق التفاصيل كانت تستفزني والهيئات كانت كلها تعاكسني فرحيل الصمت وصمت الرحيل كان الحل الوحيد في هذه
المرحلة وكل المراحل تتكرر لا أعلم
ما هي الحكمة في ذلك الله أعلم
عندما يضعك الله في تلك الأماكن
والأزمان كأنه سر عميق خفي وتكون
ملزم أو مجبر أيضا تخوض الامتحان
من سكات وتدعوا دائما الله بالفرج
وتخلصك من تلك البقعة والأناس
المزعجين
يتبع

تعليقات
إرسال تعليق