في ضيافة الحب بقلم د.حسن ذياب الخطيب

 في ضيافة الحُب


في عينيكِ تنامُ براءةُ الحلم،  

وفي قلبٍ يشتعلُ شغفًا، والغيم يُظلل كالعطر.

كوبُ قهوةٍ يحتضنُ لونَ الشمس،  

قلبٌ يتراقصُ، ينثرُ الحنانَ بين الخطوط.

الكتب تحكي أسرارًا،  

وصفحات الذكريات تتردد،  

كأنها أصداءُ عهودٍ مضت،  

تُشرعُ الأبوابَ للحبِّ.

سماعاتٌ تهمسُ الألحانَ،  

تغمرني بدفءِ وجودك،  

وكل نبضةٍ تروي قصةَ شوق،  

تحلق فوق السحاب،  

تسيرُ في دربِ العشق.

فيا زهرةَ العمرِ،  

دعينا نحتسي قهوتنا معًا،  

ننسجُ من خيوطِ الشغف،  

قصائدَ نكتبها بأصابعِ الحنين. 

ففي كل رشفةٍ،  

أجدني أعودُ إليك،  

أبحثُ عن سرٍّ، عن هدوء،  

فأنتِ، يا ملاكي،  

حضنُ روحي وسرّ غرامي.

في ضوء الشموع تخفقُ القلوب،  

وصوتُ العشق يناغمُ الحروف.

كوبُ قهوةٍ يحتضنُ الدفءَ،  

يُشعلُ في الأنفاسِ شغفَ النبض.

الصفحاتُ تهمسُ بأسرارِنا،  

تروي قصصَ عيونٍ أذابتِ السهاد.

الوقتُ يمرُّ كالنسيم الرقيق،  

يجمعُ ذكرياتٍ فوقَ المدى.

سماعاتُكِ تلعبُ ألحانَ الروح،  

تسافرُ بي إلى عوالمِ الأحلام.

أنتِ الأملُ في ليالي الوحدة،  

وفي كل شوق، تتجددِ الحياة.

فلنحتسِ الحُبَّ، فنجومُ السما،  

تضيءُ بقلوبِنا، كما الفجرُ يضيء.

في كل رشفةٍ، تنمو الأماني،  

وتكتبُ السطورُ حبًّا لا ينتهي.

وفي ختام الليالي الحالمة،  

يظلُّ حبُّنا زهرًا دائمًا.

دثريني بأحلامك الدافئة،  

أشعليني بشوقٍ لا ينتهي.

كلُّ لحظةٍ تغني في الفؤاد،  

تحملُ الأمانِ كأغنيةِ سهاد.

وتبقى القهوة رفيقةَ الدرب،  

تُسافرُ بنا عبرَ آفاقِ الذكرى.

فلنكتبِ الحكايا على صفحاتِ العمر،  

ولنُعلنِ الوجودَ بحبِّنا المكرَّر.

ففي كل شغفٍ نُعيد النور،  

تتجدد الأملُ وتشرقُ السطور.

فيا زهرةَ القلب، لا تنتهي،  

فليدوم عشقُنا كالحلمةِ الأبدية.

بقلمي الشريف د. حسن ذياب الخطيب الحسني الهاشمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اللغة العربية بقلم ا. ايمن دراوشة

كيف حالك بقلم د. زينول حسين