لغتنا العربية بقلم ا.كمال السبد الفاوي
لُغَتِنَا الْعَرَبِيَّة
لُغَة شَرَّفَهَا اللَّهُ بِالْقُرْآن
وَحَرْفُهَا بِآيَاتِه نُورًا يُقْتَدَى بِهِ
تصغى لَهَا الْقُلُوب وَالْأَذَان
لُغَة حَبَاهُ اللَّهُ بِالضَّاد
متفرده بِهِ بِكُلِّ إتْقَان
تَرَاهَا رَائِعَة فِى نُطْقُهَا
سَاحِرَةٌ إنْ نَطَقَ بِهَا اللِّسَان
تُغْنِي بِهَا الشُّعَرَاء فَصَاحَة
ف سَحَرُوا الْقُلُوب بِالْبَيَان
و حُرُوفِهَا تَشْجَي الرُّوح عُذُوبَة
تُؤَجَّج الكِيان كَالبُرْكان
قَدْ خُصَّ بِهِ اللَّهُ الْعَرَب
لِعِلْمِه بِفَصَاحَة اللِّسَان
فَكَانَت إعْجَاز وتحدي لَهُم
فَأَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا الْقُرْآنُ
سِحْرٌ وَجَمَال وَعُذُوبَة يَا لغتي
يَا فَخْر عروبتنا فِي كُلِّ مَكَان
يَكْفِينَا فَخْرًا وَعِزَّة وَكَرَامَة
أَن خَصَّنَا اللَّهُ بَلَّغَهُ الْقُرْآن
الَّذِى نَزَّلَه اللَّهُ مِنْ السَّمَاوَاتِ
عَلِيّ رَسُولِه المصطفي العدنان

تعليقات
إرسال تعليق