ذكري الاسراء والمعراج بقلم رشا السيد


 معجزة الإسراء والمعراج من البداية للنهاية هي أغرب الرحلات التي عرفتها البشرية،

قال تعالى 

﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ (1)سورة الإسراء 

حيث تجسدت فيها قدرة الله تعالى على أن الأمر عندما يتعلق بقدرة الله لا تسأل عن الزمان أو الكيفية، 

قال تعالي﴿ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ • فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾(82) سورة يس

أسري بالنبي ﷺ من مكة إلى بيت المقدس في جزء صغير من الليل ، كما عرج بالنبي ﷺ في نفس الليل إلى السماء، وعودته إلى مكة في نفس الليلة، وفي المقاييس البشرية تستغرق هذه رحلة الإسراء والمعراج أربعين ليلة، ولكن الله على كل شيء قدير.

 حيث أراد الله أن يربط على قلب النبي ﷺ ويطمئنه وسط ما مر به من مآسي، 

فجاءت معجزة الإسراء والمعراج، بدأت من مكة المكرمة على البراق إلى المسجد الأقصى، وفي معجزة الإسراء والمعراج اجتمع النبي بالأنبياء، ثم أمهم في الصلاة، بعدها عرج إلى السماء، وفي كل سماء يري نبيًا، فيسلم عليه 

حيث جاوز السبع طبقات ووصل إلى سدرة المنتهى.

حيث فرض الله عليه الصلوات الخمس (ظهر، عصر، مغرب، عشاء، فجر) تخفيفاً لها من خمسين صلاة.

 وكذلك رؤية الآيات الكبرى: رأى النبي ﷺ الجنة والنار، وأحوال الأقوام، وسمع صريف الأقلام التي تُكتب بها أقدار الله. 

حيث كان الهدف من الرحلة تكريم للنبي محمد ﷺ في أحلك الظروف، وتثبيت لقلبه بعد عام الحزن (عام وفاة عمه أبي طالب وزوجته خديجة).

وإظهار القدرة الإلهية وعظمة ومكانة النبي ﷺ و إظهار وحدة الأنبياء وأن الإسلام هو خاتمة الرسالات السماوية.

وتشريع الصلاة وهي الركن الثاني من أركان الإسلام، الصلاة، بشكل مباشر من الله تعالى.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اللغة العربية بقلم ا. ايمن دراوشة

كيف حالك بقلم د. زينول حسين