ذكري الاسراء والمعراج بقلم ا.جهاد سالم

 الجبر الإلهي


جَبَرَ بخاطره…

ومن غيرِه يجبرُ الخواطر حين تتكاثر الأحزان؟

ربُّ البريّة يقول للشيء: كُنْ فيكون،

فلا يتأخر القدر، ولا يسأل إنسان.

لا إنسَ يسأل،

ولا جِنٌّ يجول أو يصول في المكان.

فالأمر أمره،

والتدبير من لدنه وفضلًا وإحسانًا.

مسح على قلب الحبيب بإسراءٍ من رحمته،

إحسانًا يُرمّم ما تهدّم في الوجدان،

ونورًا يسري حيث أنهك التعب الأبدان.

وصلاةٌ جامعة، شافية،

في ثالث القِبلات،

يتقدّم الصفوف إمامًا،

وتجتمع الأرواح خلف خاتم الأنبياء.

لم ينتهِ الجبر هنا بما يستوعبه إنسان،

ولا توقف العطاء عند تلك اللحظة،

فكان معراجٌ وتكريم،

لحبيبٍ لم يكن غضبانًا،

بل مُختارًا، مُكرّمًا.

خيرُ الأحبّة لقي الرحمن،

وكان لقاؤه بيانًا للناس،

أن الجبر الإلهي…

جبرا ولا جبرًا كجبرِ الله.


جهاد سالم

مصر

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اللغة العربية بقلم ا. ايمن دراوشة

كيف حالك بقلم د. زينول حسين