ذكري الاسراء والمعراح بقلم ا. فؤاد احمد مساوي
حادثة الاسراء لسيد البشر
محمد صلوات الله عليه وٱله وصحبه اجمعين وسلم تسليما كثيرا
تعتبر المعجزة الثانيه بعد نزول القرٱن الكريم عليه
وفي مشاركتي هذه لهذا المناسبة
مناسبة الاسراء والمعراج
اركز على أهم ما فيها وهي الصلاه
التي نتهاون نحن كمسلمين بها
وفيها فرض الصلاة بعد ان فرضت علينا خمسين صلاه في اليوم والليله وفيها سأل نبي الله موسى عليه السلام رسولنا الكريم بعد عرج به الى السماء قال له ماذا فرض الله عليك
اجابه لقد فرض الله علي خمسين
فقال له موس إن قومك لا يستطيعون القيام بها ارجع الى واساله التخفيف
واستجاب نبينا لكلامه فمكث يرجع الى ربه
ويسأله التخفيف حتى رجعتمن خمسين الى خمس صلوات في اليوم والليله
واجرها خمسين حسنه والحسنة الواحده عند الله بخمس
وهذه المعجزه أمر الهي خارق للعاده
وبالمخلص المفيد
ليلة ان اسري به من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى في مدة زمنيه قصيره لم يصدقه أهل الشرك والخذلان حتى وصل بهم الأمر ان قالوا
لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
صف لنا هذا إن كنت صادقا فوصفه لهم وحين كان يصفه لهم كان الصحابي الجليل
ابو بكر الصديق مع كل وصفة يصفها ويقولها
النبي عليه الصلاة والسلام لبيت المقدس يقول ابو بكر رضي عنه صدقت
ولذالك لقب بالصديق رضوان الله تعالى عليه
احبتنا اخترت موضوع الصلاه من الحادثه والمعجزه
لأنها الركن الثاني من اركان الاسلام
وهي الصله بين العبد وربه وهي الفرق بين المسلم والكافر
الكثير منا مقصرين فيها ومتهاونين بها
فلنرجع الى الله ونؤدي الصلاه كي نقرب اليه
فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر
والصلاه عماد الدين من اقامها اقام الدين ومن هدمها الدين
واخيرا احبتنا الكرام
نود لفت انظاركم إن ما نحن فيه من فرقة وشتات سببه ضياعنا لاوامر الله تعالي
فالصلاة من اوامر الله
( وامر اهلك بالصلاه) _
( وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون )
فالصلاة فالصلاة
( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوت )
اكتفي بهذا القدر لمشاركتي سائلا
المولى الكريم ان يوفقنا لمرضاته ويجعلنا من مقيمي الصلاه ليرضى الله بها عنا
فؤادأحمدمساوى
الجمهوريه اليمنيه
الحديدة _ بضم الحاء

تعليقات
إرسال تعليق