ذكري الاسراء والمعراج بقلم د. احمد عبد القادر

 الإسراء والمعراج من أعظم معجزات النبي محمد صلى

الله عليه وسلم

وقد أكرمه الله تعالى بها تثبيتاً لقلبه وتعظيماً لمكانته

وكانت حدثاً فريداً في تاريخ الدعوة الإسلامية 

وقعت هذه المعجزة في فترة صعبة من حياة النبي صلى الله عليه وسلم بعد عام الحزن حيث فقد عمه أبا طالب وزوجته خديجة رضي الله عنها فكان الإسراء والمعراج تكريماً إلهياً له


الإسراء هو انتقال النبي صلى الله عليه وسلم ليلًا من المسجد الحرام في مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى في القدس كما ورد في قوله تعالى :

/ سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى /

أما المعراج فهو صعود النبي صلى الله عليه وسلم من المسجد الأقصى إلى السماوات العلا حيث التقى بالأنبياء عليهم السلام ورأى من آيات الله الكبرى


ومن أعظم ما حدث في رحلة المعراج فرض الصلاة إذ فرضها الله تعالى خمسين صلاة ثم خُفِّفت إلى خمس صلوات في اليوم والليلة مع بقاء الأجر خمسين وهذا يدل على عظمة الصلاة ومكانتها في الإسلام


كما تؤكد هذه المعجزة مكانة المسجد الأقصى في العقيدة الإسلامية وارتباطه الوثيق بالمسجد الحرام


يحمل الإسراء والمعراج دروساً عظيمة

 منها قدرة الله المطلقة وصدق رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وأهمية الصبر بعد الشدة والمحافظة على الصلاة باعتبارها صلة بين العبد وربه

وتبقى هذه المعجزة مصدر إيمان ويقين للمسلمين في كل زمان ومكان

   …

د . أحمد عبدالقادر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اللغة العربية بقلم ا. ايمن دراوشة

كيف حالك بقلم د. زينول حسين