تعاتبني وابخل بالجواب بقلم محمود ديوب
*تعاتبنــي وأبخــل بالجــوابِ
...وما شوقي لعطرٍ أو عــتابِ.
*فعَينــي لا تفـــارق مقـلتَــيها
...وبحــرًا هادئــاً بين الحِـرابِ.
*صفاؤه والشواطئ في غـرامٍ
...وحُسن السيف يكمل بالقرابِ.
*أسافر فيه والمجداف طوعي
...وأنسى فيه أوراق الحسابِ.
*ظمئتُ فحثّني العسل المصفّى
...ومانَعني الحياء من الشرابِ.
*وكم حاولتُ عَوداً بعدَ بدءٍ
...وبعضي غير راضٍ بالإيابِ.
*كتبتُ وصيّتي والموج يعلو
.. ولا تدري بمضمون الكتابِ.
*وتسألُ باللواحظ عن شرودي
...وفي ألحاظها كلّ الجوابِ.

تعليقات
إرسال تعليق