في المنتصف بقلم شتوح عثمان

 فِـي الـمُـنْـتَـصَـفْ......


وَقَفْتُ بِنَفْسِيَ فـي المُنْتَصَف

بَيْنَ القُنُوطِ وَبَيْنَ الشَّغَف


​أُرَتِّلُ حُبًّا يُعَانِقُ حُلْمِي

وَيَذْبُلُ خَوْفاً إِذَا مَا انْكَشَفْ


​أَمِيلُ إِلَيْكِ فَيَغْمُرُنِي

حَنِينٌ يُرَتِّبُ قَلْبِي وَرَهَفْ


​وَأَرْجِعُ خَلْفِي فَيَسْتَوْحِشُ الدَّرْبُ

تَبْكِي خُطَايَ عَلَى المُنْعَطَفْ


​فَلَا أَنَا أَدْرِي أأَمْضِي إِلَيْكِ

وَلَا أَنَا أَقْوَى بِأَنْ أَنْصَرِفْ


​أُحِبُّكِ حُبًّا نَقِيًّا كَفَجْرٍ

يُبَدِّدُ لَيْلِي إِذَا مَا عَصَفْ


​وَلَكِنَّ قَلْبِي يُحَاصِرُهُ

سُؤَالٌ يُلِحُّ: وَمَاذَا قُطِفْ؟


​فَفِي المُنْتَصَفْ أَنَا تَائِهُ خَطْوٍ

وَبَيْنَ يَدَيْكِ تَمَامُ الشَّرَفْ


​إِذَا مَا دَعَوْتِ تَلَبَّى هَوَايَ

وَإِنْ قُلْتِ صَمْتاً فَنَبْضِي وَقَفْ


​فَخُذْنِي إِلَيْكِ فَإِنِّي سَئِمْتُ

وُقُوفِي طَوِيلاً عَلَى مَنْ جَفَفْ


بقلمي: الكاتب و الأديب شتوح عثمان /الجزائر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اللغة العربية بقلم ا. ايمن دراوشة

البيئة التي غرسنا فيها بقلم ادريس صالح