لٱ سكينة ولا ودادا بقلم عبد الكريم يسف
" لا سكينة و لا ودادا "
وحيدا أنثر أشعاري على الملأ
ابغي رسم بياناتي على الصخور
أنشد الليل الدميس المتلألئة نجومه
أن يضئ طريق الهوى بما يحمل
ما صابني في زماني المتعثر من فرقة
أخد مني الكثير من الوقت
لست من من ينتظر كثيرا
كلما علا اليأس اوصالي أجد لك مقاما
يشفع لك عندي
كثيراً ما اخدني الشوق بعيدا
ربوعك لم تستأنس بي بعد
ابقتني جوال أنشد احلامي بين اغصان الشجر
و الباقي حلم يراودني
و الشعور أنت و البهجة و السرور
في وديان البادية الملجأ المنير
الذي لا سأل من الضيف
عثرات كنت أنت فيها السبب
لم تراعي وداد و لا سكينة و لا مبيت
سائح مميز يقص شعره المتحلل
يرويه بالماء الدافئ عله يأتينا بأفضل منتوج
و لم أبالي و لا لملمت أغراضي
باق أنشد احلامي و الليل الدميس لم ينشر بعد أنواره
ظلمة الليل الدميس و السهر المفلس
عزاء واجب على كل ساهر
لا شيء يقتل النفس عدا تقلبات جوية مثيرة
في ضروف كهذه الصبر مفتاح الفرج
قريباً ينال منا الظمأ و يحرمنا العيش الرغيد
هذا كل ما هناك باق أرغب لحاقك
تغيب الشمس
تعود الطيور إلى ماواها المفترض
أراها شامخة الذات و راعية للهدف المنشود
امنيات إن تحققت
ترفع عنا البلاء و تفدينا جميل ما نسعى إليه
حب لا يقارن بكل ما نحلم
أنشودة ود تبارك ليالينا الملاح !...

تعليقات
إرسال تعليق