آٍنٍ سٍآٍلٍتٍ عٍنٍ حالي بقلم الزهرة العناق


 ... إن سألت عن حالي ...


إن سألت عن حالي الليلة

سأقول:


كشاعرة فأنا

وتر القصيدة حين يضيق بها الغناء،

وأسرار ليلٍ تسبح مع النجوم إذا باح القمر،

أغزل من وجعي أقمشة حريرية لا تتمزق،

وأسكب في الحرف روحًا تقاوم الفناء.


ككاتبة فأنا

نبض الفكرة حين تخرج من صمتها متوجة بالحكمة،

وسر الكتابة إذا استحال عن حكاية أن تروى،

أخطُّ على جدار الزمن أثري،

وأصنع من الكلمة وطناً لا حدود له.


كأستاذة فأنا

نبع العطاء الذي لا ينضب،

أزرع في العقول بساتين وعي،

وأفتح للنور أبوابًا كانت موصدة،

أؤمن أن الحرف رسالة والإنسان أمانة.


كفنانة فأنا

أرقص مع الحياة حتى وإن تعثر اللحن،

ألون رماد الأيام بأجنحة الأمل،

وأحول حروف الألم إلى لوحة تبصرها القلوب،

فأحيا كأن الجمال قدري الذي لا يقاوم.


وكإنسانة فأنا

قصيدة تناقض وتتقن الانسجام،

أحمل في صدري هشاشة الندى، وقوة الجبال،

أنكسر بصمت وألتئم بعنفوان الضوء،

أخطئ لأتعلم، وأغفر لأرتقي،

وأمضي وفي خطاي يقين أن الله لا يخذل قلبا كان يوما صادقا.


بقلمي 

... الزهرة العناق ... 

04/05/2026

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اللغة العربية بقلم ا. ايمن دراوشة

البيئة التي غرسنا فيها بقلم ادريس صالح