نور الجمال بقلم محمود برهم
نُورُ الْجَمَالِ يُضِيءُ كُلَّ خَيَالٍ ...
في عَينَيكِ قد تَجَلَّى
سِرُّ وجودِهِ
ومِنْ جَمالِ الكَونِ
بانَ روْنقُهُ
فَمَا الحُبُّ إِلَّا
مِرْآةُ نَفْسِهِ
تَعْكِسُ فِي
الأعماقِ ظِلَّالَهُ
إذَا نَظَرْتُ
لِلرُّوحِ تَوَاضَعَتْ
وَأَدْرَكَتْ أَنَّ
الهَوَى أَصْلُهُ
لَسْتِ امْرَأَةً تَمْشِي
عَلَى الثَّرَى
بَلِ الحَقُّ فِيكِ
بَانَ فَضْلُهُ
أَدُمْتُ حَدِيثِي عَنْكِ
سِرّاً خَافِيًا
لِأَنَّ إِفْشَاءَ
الهَوَى يُبْطِلُهُ
فَكَيْفَ أُفْشِي السِّرَّ
وَهُوَ جَوْهَرٌ؟
إِذَا بَدَا لِلنَّاسِ
ضَاعَ صَفَاؤُهُ
أُحِبُّكِ حُبَّ
العَارِفِينَ حِكْمَةً
تَرَى فِي
الوِصالِ رَوْعَتَهُ
ارْسُمْ طَيْفَكِ
لَوْحَةً لِقَلْبِي
فالعِشْقُ غَايَتِي وَمُنَاهُ
اغتَنِمِي اللِّقاءَ
يَا فَرَحِي
فالمَوْعِدُ فَاقَ
الزَّمَانَ عَنَانَهُ
اكْتُمِي السِّرَّ فِي
الفُؤَادِ صَوْنًا
مَخَافَةَ أَنْ
تُفْسِدَ غِبْطَتَهُ
أَنْتِ الحَنِينُ
إِذَا غَابَ المَوْعِدُ
وَالغِيابُ يُظْهِرُ مَحَاسِنَهُ
أَشْتَاقُ لِحضنٍ
أَنْتِ مَوْطِنُهُ
تَذُوبُ فِيهِ
كُلُّ مَخاوفِهِ

تعليقات
إرسال تعليق