علي قارعة الطريق بقلم د.جلنار الشام

 على قارعة....

 الطريق..

أنتظرت طيفك...

طال الأنتظار وفي..

عيناي أحزان أهيم...

بالخيال عشقك يملأ..

المكان وتهت في..

حبك حيرانة نسيت..

الدنيا وسهرت تحت..

ضوء القمر أشعر ب..

روحك تحادثني والقلب..

ينبض حبا لرؤياك ..

لنور وجهك الوضاء..

الى متى اللقاء علمني؟؟   

الا تعلم أن مكانك بالقلب..

والوتين أهواك حبيبي...

ومتى أراك فكلي أصبح..

هيكلا لانبض فيه ولا...

حراك وأيامي تصارع...

الموت وهي مع الدهر..

في عراك فأنا المريض...

وأنت الطبيب أنظر الى...

طريقك فأنه كالزجاج مهيد...

فلما العند بعد هذا أيها...

العنيد ؛يامن ملكت الروح...

والقلب فهل لنا أن نبدأ...

من جديد ومن خلايا...

 الروح اروع المشاعر..

 نستعيد .هل لك ..

ان تكون لدنياي ..

الفرح والعيد ...

.انا الانتظار الجارح...

 منك يبتدي ..

واليك يعيد ....

بقلم د.جلنارالشام

النص الثاني

سراب......

أشكوك للسماء كيف أسامر 
حبك سراب عشقك سراب
أنت سراب فأنت القصيد
أيها العنيد ....... البعيد... 
قل لي ولو كذباً.... كلاماً 
حتى لو كان سرابا كذبا
  أو خيال ليس.... محال
قد كاد يقتلني بك التمثال ..
ما زلت في فن المحبة طفلة
بيني وبينك أبحر وجبال ..
لم تستطيع بعد أن تتفهمي
أن العقل كما...... أطفال ..
إني لأرفض أن أكون مهرجاً
 على كلماته........ يحتال ..
فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً
فالصمت في حرم الجمال جمال ..
كلماتنا في الحب تقتل حبنا
إن الحروف تموت.... حين تقال ..
قصص الهوى أفسدتك فكلها
غيبوبة وخرافة وخيال ..
الحب ليس رواية شرقية
بختامها يتزوج الأبطال ..
إنه الإبحار دون سفينة
وشعورنا أن الوصول محال ..
هو أن تظل على الأصابع رعشة
وعلى الشفاه المطبقات سؤال ..
هو جدول الأحزان في أعماقنا
تنمو كروم حوله وغلال ..
هو هذه الأزمات تسحقنا معاً
فنموت نحن وتزهر الآمال ..
هو ان نثور لأي شيء تافه
هو يأسنا هو شكلنا القتال ..
هو هذه الأكف التي تغتالنا
ونقبل الكف التي تغتال ..
لا تجرح التمثال في إحساسه
كم بكى في صمته تمثال ..
فليقتع الحجر من الصميم براعماً
وتسيل منه جداول وظلال ..
إني أحبك من خلال كتبي
وجهاً كوجه الله ليس يطال ..
حسبي وحسبك أن تظل دائماً
سراً يمزقني وليس يقال ..
فأنا زهرة الجلنار

بقلم د.جلنارالشام جميع الحقوق محفوظة


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البيئة التي غرسنا فيها بقلم ادريس صالح

اللغة العربية بقلم ا. ايمن دراوشة