لوعته المجنون بقلم عمر حبية
لوعته المجنون
دق و نبض الشوق يغازل القمر
دقدق على مراتها من خجل عينيها و السحر
جمال وجهها نقش بأنامل افكارها و يناجي القدر
لا اكسر مراتها و اغار ان تراها العيون تكحل الهدب
لا اعشقها و المتيم كانه مشاعر الشوق تجادل السمر
تشعل نيران غيرتها في الشرق و الغرب و تخفي دمعتها بحذر ...
رقتها خواطر وجدانها و حبها المعشوق عاد إلى الصغر

تعليقات
إرسال تعليق