يا سيدة الحلم سيد علي عبدالله

 يا سيدةَ الحُلمِ 


القادمِ من شُرفاتِ روما

في عينيكِ يختبئُ البحرُ… ويستريحُ المساءْ

تمشينَ،

فتُزهِرُ الكلماتُ العربيةُ خجلاً

كأنَّ بغدادَ صافحتْ فيكِ البندقيةَ والسماءْ

ميلوني…

وفي ابتسامتكِ شيءٌ من دفءِ نسائنا

وشيءٌ من قهوةِ الشرقِ حينَ تُقالُ الحكاياتْ

كأنكِ لحنٌ إيطاليٌّ

مرَّ على قلبِ عربيٍّ

فصارَ عشقًا… لا يُترجَمُ بالكلماتْ.

سيد على عبدالله 

 مصر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اللغة العربية بقلم ا. ايمن دراوشة

البيئة التي غرسنا فيها بقلم ادريس صالح