علمتني في الهوي بقلم سمير مقداد

 علمتني في الهوى 

ما يُعلم و ما لا يُعلمُ

تلفحني نسائم ذكراها

بين الهوى و الجوى

أراني أحنُّ 

و بالإشتياق أُنعمُ

يا ليتك يا قلب بها لم تَمُّر

بلقياها العين لم تَقر

يا ليتها ما رمت بِلواحظ طرفها

و كنتَ عن هواها مُلجَمُ

ليتها أنثى من ورق

أرسمها بكلمات الأماني 

أناجي الليل و بها أحلمُ

في حسنها راهب حرف أنا

أجود في وصفها

 قصائداً سميرية 

تنحني لها القرطاس والقلمُ 

فأي نيرانٍ

أماني القلب أحرقت 

جفَّ نبضه 

و كان يوماً بالحب مفعمُ

يا سديم العشق

أسألك الرفق

أدمتني سهام النوى 

فمتى يا هاجري بالإقبال أُكرمُ

بقايا آدمي أنا 

رفات روح أحترق ومضى 

أعيديني إلي 

فلم يبق مني شيئاً 

فمتى بألاء ربي 

حكاية عشقي تُختمُ

هَجَرتني بعد عذوبة زمان وصلٍ 

عذبتني من نأي و هجران 

فمتى يا معذبتي

لجراحي لها أن ترأمُ

بقلمـــي 

للـروح بقيـة 

سميـر مقـداد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اللغة العربية بقلم ا. ايمن دراوشة

البيئة التي غرسنا فيها بقلم ادريس صالح