علي دروب الهوي بقلم شتوح عثمان
عَلَى دُرُوبِ الهَوَى
عَلَى دُرُوبِ الهَوَى قَدْ سَرَيْتُ
وَقَلْبِي يُنَاجِي صَدَى الأُمْنِيَاتْ
حَمَلْتُ الهَوَى فِي فُؤادٍ شَفِيفٍ
يُضِيءُ الدُّرُوبَ كَـفَجْرِ النَّجَاةْ
رَأَيْتُ العُيُونَ تُفِيضُ اشْتِيَاقاً
وَتَبْعَثُ فِيهَا حَنِينَ الثَّبَاتْ
فَيَا نَبْضَ قَلْبِي تَمَهَّلْ قَلِيلاً
فَهَذَا الهَوَى مَوْطِنُ الذِّكْرَيَاتْ
أُفَتِّشُ عَنْكِ بِكُلِّ الجِهَاتِ
وَأَجْمَعُ مِنْكِ شَذَا الزَّاكِيَاتْ
فَإِنْ غِبْتِ عَنِّي تَضِيقُ الدُّرُوبُ
وَيُرْهِقُ رُوحِي لَهِيبُ الشَّتَاتْ
وَإِنْ جِئْتِ عَادَ الرَّبِيعُ إِلَيَّ
وَزَانَ الوُجُودَ بَهَاءُ الصِّفَاتْ
سَأَبْقَى أَسِيرَ الهَوَى مَا حَيَيْتُ
وَأَكْتُبُ فِيكِ نَشِيدَ الحَيَاةْ

تعليقات
إرسال تعليق