معراج البيان بقلم عبدالرحمن الجزائر ي


 مِعراجُ البيان

عَزَمْتُ على القوافي كَيْ تُطاعا

فأسمعتُ المَدى حِكماً رِتاعا

نَظمتُ مِن اللآلِئِ كلَّ حُرٍّ

يُصاغُ بِهِ الزمانُ إذا أطاعا

إذا نَطَقَ اللسانُ بغيرِ حَقٍّ

رأيتُ الحرفَ في الدُّنيا ضَياعا

فلا تَكُ في مَداحِ الغَيدِ حُراً

وكنْ في مَدحِ "طَهَ" مُستطاعا

هو النورُ الذي جَلا ضَلالاً

وأهدانا من الحِكمةِ انتزاعا

سأكتبُ بالدِّما حُبّاً تَعالى

يُصافحُ في شُموخِهِ الرَّفاعا

فإنْ ضاقتْ دروبُ الأرضِ يوماً

رَفعنا للسمَاءِ لنا الذِّراعا

ونرجو اللهَ غُفراناً وعَفواً

فلا نخشى مِن الأيامِ ضاعا

فيا ليلَ القوافي هَلْ أتينا؟

نُعيدُ الحقَّ مَجداً أو وِداعا

فلا مَجدٌ بغيرِ العِلمِ يَبقى

ولا فَخرٌ يَعيشُ إذا تداعى

فَخُذْ مِن مُحكمِ الآياتِ نُوراً

يُنيرُ لكَ السَّبيلَ إذا استطاعا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البيئة التي غرسنا فيها بقلم ادريس صالح

اللغة العربية بقلم ا. ايمن دراوشة