غرفة ذكرياتي بقلم عاطف خضر


 غرفة ذكرياتي


أخالف هدوئي وأتسلل خفية

إلى جدار ذكرياتي أتأملها

كل صورة فيها تحكي سطرا من حياتي

وبداخلها تفاصيل من الله زكاها


الروح فيها تتغلغل في مفاصلي

تطفئ سراج الخوف وتضيء مصابيح الأمل

كي أتسلل إليها خلسة


صادفني ضباب أيام الفراق

فترددت في المسير إليها خوفا من تعثر خطوتي

أو ربما نسيت عنوانها

فلربما خانتني الذاكرة


عتامة المكان حفزتني أن أنطق باسمها

ففي الليل سجى السكون وعمّت فوضى الوحشة

قلبي ينادي ويداي تتحسسان وروحي تتعلق

أين باب غرفة ذكرياتي


هل أخطأت الخطوات

هل ذهبت دون رجعة


كلا أشعر بصمتها هناك

شعاع أتى واخترق الظلام

نعم هي الدليل

إلى الباب إلى النجاة إلى الحياة


إليك أتيت

عادت ذاكرتي وذكرياتي

بقلمي.. عاطف علي خضر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اللغة العربية بقلم ا. ايمن دراوشة

البيئة التي غرسنا فيها بقلم ادريس صالح