الكتابة وحدود الرؤية بقلم ميلودة عقاد


 الكتابة وحدود الرؤية 


غالباً ما يخط الكاتب ما يكون تأثيره عليه ليصوغه حسب مؤهلاته،و ليضعه للقارئ في ثوب الصدق، ليكون مقنعاً على الأقل حسب منظوره الشخصي .  

إما شعراً أو نثراً أو قصة، فتضيف للإبداع الثقافي ما يُؤجر عليه.


سيظل القلم الحر شعاره، لا المرادفات التي تحتاج شرحاً ليكون النص عميقاًليحصل على الاهتمام. بل بساطة الفكرة وقناعة تطبيقها على أرض الواقع لما فيه الصالح العام.


الكلمة الدلالية الهادفة تخرج من القلب وتدخل للقلوب دون استئذان لشفافيتها، وتترك أثراً طيباً في الحاضر والمستقبل. فتحية لكل قلم نزيه لمس القلوب، وأنار الضمائر، وحرر من هواجس مغلفة تحت أي نوع من المسميات.


بقلم عقاد ميلودة 

المغرب الحبيب 


كل عام وحضراتكم بعفوٍ وعافية، أجمعين من رب العالمين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البيئة التي غرسنا فيها بقلم ادريس صالح

اللغة العربية بقلم ا. ايمن دراوشة