الهجرة النبوية بقلم محمود إدلبي

 ١٤٤٨ هجري

السنة الجديدة طرقت عالمنا

ومن يتكلم هذه الأيام بصدق وأمانة

وسنة إنتهت بأمر ربها

وسنة جديدة سوف تطرق الأبواب أبواب حياتنا

منقوشة بأمنيات من يعيش الحياة بكل جوارحه

وعام يحمل عكازا لمن خرج من العام الماضي محطما

عام لإنسان لا يرى الألوان لأنه غاب عنه في السنة الماضية

حتى الرغيف لم يجده في البيت

وعام خرج منه إنسان يحمل جبالا من الحزن

وعام تجري آثاره في دموع العيون لشعب ثرثر كثيرا وبدون فائدة

وعام مرَّ على أناس قست عليهم الظروف من كل النواحي

وعام مرَّ على كائن تمزقت ضحكاته ولكن ما زال يضحك

ومن يدري فإن فوق الضحكة أحزان مؤلمة

وهناك ضحكات ماتت قبل أن تصل الى البعض

والسنة إنتهت بأمر الله وما زلنا نتنفس العافية والرحمة

وما زلنا نذهب الى الجامع للصلاة

وفي الجامع بفضل الله نستطيع أن نسجد ونقوم وندعو

وجوه عابسة بالرغم من أن البسمة صَدَقَةٌ

وجوه لا تضحك أبدا مرت بنا وما زالت

وأيضا رأينا إنسانا عرفناه شاعرا ولكن يثور

وشاعر آخر في أشعاره كلام أنا لا أحبه شخصيا

وشاعر يرمي همه على الآخرين

وأنا هنا تُزين نفسي بأن الله أعطانا سنة مليئة بما نستحقه

ولا أظن بأن الله يعطينا على هوانا

إنها أنغام والدتي رحمها الله

نأمل من الله أن يحمل لنا في السنة الجديدة مزيدا من الحنان

والعافية الى أجسادنا التي بأمس إلى رحمة الله

كل الخير والبركة تأتي من الله

وصلى الله على سيدنا محمد أشرف الخلق وسلم تسليما كثيرا

تحياتي

محمود إدلبي - لبنان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البيئة التي غرسنا فيها بقلم ادريس صالح

اللغة العربية بقلم ا. ايمن دراوشة