زيتونة الشام بقلم احمد الحاشد الهمداني


 #زيتونة_الشام_وحبي_للعرب_سوريا

أنا المشتاق يا عرب 

وشوقي أعجب العجبُ 

عشقت القدس من صغري 

وعشقي أعظم الرتبُ 

أنا ابن اليمن عرقياً 

واسمي وصلهُ اللقبُ 

ولي بالشامِ أعراقٌ 

ووصلٌ فيه نحتسبُ 

ولي في مصر أحبابٌ  

ونيلٌ بالهوى يَثِبُ  

فإن نادى المنادي: يا  

فلسطينًا، أتى العربُ 

ترى السوري مقدامٌ 

على الأهوال يرتقبُ 

ويضرب سيفه عنقاً 

بأرضٍ بدرها انحجبُ 

دمشق حريرها العجبُ 

وكرمُ الولد مكتسبُ 

من الأجدادِ قد ورث 

وهذا الإرث ينتصبُ 

فيا أقصى إذا نادت  

جبال العُرب تنتخبُ  

سيأتيك المدى جمعاً  

وجمر الشوق يلتهبُ 

فعفواً إنني قلت 

من الأضلاعِ ما يجبُ 

فكان القصدُ سوريا 

وودي سائر العربُ 

فيا بغدادُ لن أنسى 

نخيلكِ إن بدا نَحِبُ 

فيا صنعاء يا عدنٌ  

ويا بيروت يا حلبُ  

خذوني كلكم أهلاً  

فقلبي بيتكم الرحبُ 

وكم عانيت من أجلك 

وغضبي أجبن الغضبُ 

وإن طال المدى دهراً  

سيأتي نصركم صَخبُ  

ويصبح بعدها غضبي  

أشجّ الغضب لا اللعبُ 

فإن بلادنا حرة 

وشمسُ الحر لن تغبُ 

ويرجع كل مغتربٍ 

لأرضهِ ثائراً ثقبُ 

#أحمد_الحاشد_الهمداني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اللغة العربية بقلم ا. ايمن دراوشة

البيئة التي غرسنا فيها بقلم ادريس صالح