الهجرة النبوية بقلم كمال السيد الفاوي

 هيا نعيش مع الحبيب هجرتهُ

ونري كيف الله ثبتهُ


لاقى ما لاقى من الشدائد

لنشر دعوتهُ


وتحمل الاذاى والمكائد

من اقرب الناس فى بلدتهُ


فلما ضاقت به المقاصد

إذن له الله بالهجرة فكانت يثرب وجهتهُ


فلما نوى الرحيل وعين الله تحرسهُ

خرج النبى وصناديد قريش ترقبهُ


فمر أمامهم وهم بغشاوة الكفر عمينا

برفقة الصديق هم بالغار اخوانَ


هامت صنديد الكفر كيف خرج

وببابه يقف من كل قبيلة ولد


او لم يعلموا بان الله خير حافظاً

هو الإله هو القوى نافذاً لما وعد


وتتبع الكفار خطواته

قالوا كيف يكون للغار صعد


فأمامكم غار كساه العنكبوت

وعلى جنبه باض الحمام فلا احد


كم فاقت قدرتك يارب كيدهم

فرجعوا خائبين الظن بلا جلد


فأكمل الحبيب مسيرتهُ

واستقبلتهُ يثرب بالترحاب والمدد


مرحى رسول الله يا خير الورى

يا خير هاديا بشرانا كنت انت المرتقب


يا خير خلق الله والناس كلهما

فصلوا عليه وسلموا تسليما


نور الهدى من ربه موصولا

به الشفاعة يوم القيامة لا غيره


طب القلوب وشفائها ودوائها

خير رسولا هديا وبشيرا


ذكاه بربه فى علاه ومجده

فكان للأخلاق سيدا وعظيما


صلوا عليه وسلموا تسليما


بقلمى كمال السيد الفاوي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البيئة التي غرسنا فيها بقلم ادريس صالح

اللغة العربية بقلم ا. ايمن دراوشة