الهجرة النبوية بقلم غصون زين
قصيدتي بالعامية تحكي قصة الصبر، والرفقة، وبداية النور من مكة للمدينة:
يا هجرة المصطفى يا نور في الظلماء
يا ق
صةٍ غيّرت تاريخ الأمة
من مكة السيرة بدت، والدموع دماء
والحق صامد بوجه الجهل والظلمة
في الغار.. والرفقة
أمر إلهي صدر، وياللا يا ابوبكر
هاجر مع الهادي، درب الفرج منّك
وفي الغار ناموا، وعين الله لا ب تنام
والكافر الواقف، ما شاف أبد سنّك
"لا تحزن" الكلمة.. هزّت كيان الخوف
"إن الله معنا" أمانٍ يطرد الحيرة
لو هم يشوفونا.. رب العباد يشوف
يحمي نبي الهدى، ويعلّي تدبيره
رحلة اليقين
درب الصحاري طرّ، والناقة تمشي بنور
خلف السراب اختفى كيد الذي عادوا
وسراقة اللي لحق.. يرجع وهو مبهور
سيوفهم خابت، وبأمر الله ما فادوا
الوصول لطيبة
ولمّا وصل طيبة.. صاحت بيوت الأنصار
يا مرحباً بالهدي، الهادي الغالي
طلع البدر علينا.. من ثنيّات الوداع
وصارت المدينة نجمها عالي
أهلاً رسول الله، يا ناصر المظلوم
يا هجرةٍ أسست لليوم دولتنا
صلّوا على المصطفى، في كل وقت ويوم
هو شفيع الخلق.. وهو عزّ أمتنا
كل عام وأنتم بخير بمناسبة العام الهجري الجديد، وأعاد الله علينا وعليكم هذه الأيام المباركة بالخير والبركات!

تعليقات
إرسال تعليق