الهجرة النبوية بقلم زائد سلطان

 *مسابقة الهجرة النبوية الشريفة*  

*مجلة زين الإلكترونية*


*﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾*  

[التوبة: 40]


يا آلَ زين... يا كادرَ الحرفِ النبيل  

اليومَ نجتمعُ على مائدةِ النور، نستنشقُ عبيرَ ذكرى غيّرت وجهَ التاريخ، وأقامت للعدل دولة.  


*الهجرة لم تكن هروباً... كانت ولادة.*  

ولادةُ أمةٍ من رحمِ المحنة، وانتقالٌ من الاستضعافِ إلى التمكين، ومن ضيقِ مكة إلى سعةِ الدنيا.  


في الغار قالها الحبيبُ المصطفى ﷺ: *"لا تحزن إن الله معنا"*  

فكانت دستورَ اليقين لكل مستضعف، ونشيدَ الثبات لكل صاحبِ حق.  


هاجرَ بجسده... لكنه أسكنَ المدينةَ في قلبه قبل أن يصلها.  

هاجرَ من دارِ الشرك... ليبني دارَ الإسلام.  

هاجرَ فرداً... وعادَ جيشاً لا يُقهر.  


*فيا أعضاء مجلة زين الإلكترونية:*  

هذه دعوةٌ لنبحرَ معاً في سيرةِ من لا ينطق عن الهوى.  

نكتبُ عن الصّدّيقِ في الغار، وعن عليٍّ في الفراش، وعن أسماءَ ذات النطاقين.  

نكتبُ عن درسِ التخطيط، ودرسِ التوكل، ودرسِ أن الله لا يخذلُ من هاجر إليه.  


فالهجرةُ ليست تاريخاً نرويه... بل منهجٌ نحياه.  

أن تهاجرَ من يأسكَ إلى أملك، ومن ضعفكَ إلى قوتك، ومن هواكَ إلى هداك.  


أُشارككم بهذه الأبيات الأدبية على بساطِ المسابقة:  


*العنوان: في طريق النور*  


ثاني اثنينِ في الغارِ... واللهُ ثالثُهما  

فلا خوفٌ على من كانَ مولاهُ معهُ  

خرجَ من مكةَ مظلوماً... وعادَ إليها فاتحاً  

لأن البداياتِ للهِ... والنهاياتُ للهِ  


يا هجرةَ المختارِ... يا ميلادَ أمتنا  

علّمتِنا أن الطريقَ إلى العُلا... تضحية  

وأن النصرَ لا يأتي لمن قعدَ... بل لمن سعى  

وأن "إن الله معنا" تكفي... لو أيقنَ القلبُ بها  


فكلُّ عامٍ... ونحنُ نهاجرُ إلى الله  

كلُّ عامٍ... ونحنُ على خُطى الحبيبِ ﷺ  


*زائد سلطان إسماعيل الشغدري*  

*الجمهورية اليمنية*  


*#مسابقة_الهجرة_النبوية_الشريفة #مجلة_زين_الإلكترونية #غصون_زين #د_عابدين_البرادعي*


د. الشاعر والأديب / زائد سلطان إسماعيل حمود الشغدري ✍️

اليمن



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البيئة التي غرسنا فيها بقلم ادريس صالح

اللغة العربية بقلم ا. ايمن دراوشة

علي يدك بقلم احمد حمدي شمعه