الهجرة النبوية بقلم سلوي البرشومي

 اليوم مختلف

والأحتفال مختلف لأنة أحتفال غير عادى

عادة نحتفل بأعياد ميلاد الأخوة والأصدقاء 


اليوم الأحتفال لة مذاق وروح معنوية عالية 

لأنة أحتفال غالى لأ يقدر بثمن الأحتفال لة 


مناسبة سنوية مناسبة هجرة الرسول الحبيب

فهذة هى أغلى وأحلى المناسبات يكفينا


نذكر أسمة تطيب الجروح وتشفى القلوب فلا

تنسى تصلى علية وتتذكر يوم مجئ الحبيب 


فهو نور يضئ عتمة القلوب مكانة فى القلب 

والروح فاليوم نتذكر هجرة الرسول صلى الله 


 عليه وسلم يوم سافر بالبراق وقابل جميع 

الأنبياء وكرمة الله فكتب التاريخ موعدها 


وسار التاريخ ذو كرى وأنتشرت الرسالة 

وتمضى السنين والأسلام والمسلمين


 يزيدون فنشر الرسالة ستتبقى حتى النهاية 

وسيبقى أسم محمدا خالد ويكفيننا أننا على


نهجة نسير نسعى ونطوف ونصلى فى المدينة

  الكعبة والبقيع فصلاة ركعتين بالدنيا وما فيها 

بقلمي 

سلوى البرشومى 

 من مصر الإسكندرية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البيئة التي غرسنا فيها بقلم ادريس صالح

اللغة العربية بقلم ا. ايمن دراوشة