الهجرة النبوية بقلم عقاد ميلودة


 *الهِجْرَةُ النَّبَوِيَّةُ*  


يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَجْدَى وَمَا أَمْجَدَا  

وَلِلْمَجْدِ تَارِكًا وَالأُمَّةُ بِتَفَانٍ تُعَانِي  

أَيُّ تَطَوُّرٍ مَحَى الْعِبْرَةَ كَنْزًا  

يَعِي كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ  

لَكِنَّ الْوَعْيَ فِي جُبٍّ بُرْهَانٍ  

قُسِّمَتِ الأَرْضُ وَالْبَحْرُ فَتَفَكَّكَتِ الْمَبَانِي  

هِيَ الإِرَادَةُ يَتِيمَةً وَلَهَا كَفِيلٌ  

السِّبَاقُ عَلَى قَدَمٍ وَسَاقٍ لِلأَمَانِي  

فَرَغَتْ لَمَّا امْتَلأَهَا التَّشَتُّتُ تَفْرِقَةً  

فَذَابَ التَّارِيخُ بِمَا هُوَ إِنْسَانِي  

يَا نَبِيَّ اللَّهِ هِجْرَتُكَ تَذْكِيرٌ بِالْفِتَنِ  

وَهَجْرُهَا تَحْطِيمُ الأَصْنَامِ فَالتَّدْبِيرُ بِالتَّأَنِّي  

الذِّكْرَى لِتَجْدِيدِ الضَّمِيرِ وَفَكِّ رِقْبَتِهِ  

أَوْ ذَاكِرَةً مَنْسِيَّةً أَتُحْيِيهَا الأَغَانِي؟  


بِقَلَمِ عَقَّادِ مِيلُودَةَ

الْمَغْرِبُ الْحَبِيبُ


16/6/2026

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البيئة التي غرسنا فيها بقلم ادريس صالح

اللغة العربية بقلم ا. ايمن دراوشة