سوريا الشام بقلم محمود ديوب
* سوريّةَ (الشام)
ما عَوّدتِني العَتَبا
ماذا أقول وقد أثرَوا بكِ الكُتُبا؟
* فكم كتبتُ إلـى هندٍ وكم طَرِبَــت ْ
ولستُ فيكِ أُجِيدُ البوحَ والطرَبا.
* فلمْ يزلْ بردى - والطيرُ يُنشده - يهفو إلى الحضنِ مُشتاقاً وما تَعِـبا.
* و(قاسَيــونُ )شموخٌ في تَرَبُّعِــهِ
يعانقُ الشمسَ والتاريخَ والشُّهُبا.
* جاء الغُزاةُ وراحوا دونَ بُغيَتِهِمْ
فَعَزَّ مطلوبُهُمْ دهراً..وكمْ طُلِبا؟
* وهذه كُتُبُ التاريـــخ قد نطقت
فكنتِ أوّل مَن أملى ومَن كَتَبا.
* فالأبجدياتُ أرضُ الشام منبتُها
وعطرُها في أقاصي الكون قد سُكِبا.
*فعادَ فيضُ الهوى في الروح منتشياً
وما أُحَيلَى الهوى والشامَ والنَّسَبا .
* فالياسمينُ سِيــاجٌ في أزِقّتـــِـــــها
يفوح عطراً ويجلو الهمَّ والنَّصَبا.
*وفي الغواني يطيب الشعرُ في غَزَلٍ
ليلمسَ القدَّ والأعطافَ والهُدُبـــا.
*(دمشقُ )أسكنتكِ العينين مِن حَسَدٍ
والقلبُ أسكَنَ في أعماقه(حَلَبا)
*حَملْتُ عِقداً إلى (شــامي)أُزَيِّنُـــهـا
فزانَتِ العقـــدَ والأيامَ والذّهَــبا.
......... .........

تعليقات
إرسال تعليق