الصداقة بقلم محمد حسن عفيف


 حين يسأل القلب عن معنى الوفاء، تتفتح في روض الذاكرة أزهار الإخلاص التي لا تذبل، فنلمس دفء الرفقة التي تضيء عتمة الدرب وتمسح عن الروح غبار الأيام. إن الصداقة الحقيقية هي تلك الواحة الهادئة التي نلجأ إليها كلما اشتدت حرارة الحياة، وهي الربيع الذي يزهر في أعمق زوايا الوجدان بماء المحبة والصدق.

​إلى كل قلب صافٍ رافقنا على خطى الدرب، ونثر العبير في سماء الأيام، نرفع هذه الكلمات تحيةً وامتنانًا لتبقى عهداً م صوناً ومقاما عاليا في سجل الوفاء.

​قيصر الكلمة ونحات الحرف

أ. حســـن محمـــود عفيـــف

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البيئة التي غرسنا فيها بقلم ادريس صالح

اللغة العربية بقلم ا. ايمن دراوشة

علي يدك بقلم احمد حمدي شمعه