علي ضفاف القلب بقلم حسن حوني جابر
عَلى ضِفّاف القلْبِ طال السُّهاد
وبَاتت بصدْرِي جِراح تعَاد
أُحدِّثُ ليلِي بِحلمٍ وقع الرعاد
أَرْسم وَجهَ الهوى ويحلو الوداد
تنَاثر مِن فوقِ روحي جمَاد
عَلَى ضِفَّةِ القلْبِ أَلْقَى مايراد
أن غاب فِي خافقِي لا تبَادُ
سأَبْقى بالقلبِ حلم لايعاد
أكتب بِأن هوَى الْخلد زاد
حسن حوني جابر، العراقعَلى ضِفّاف القلْبِ طال السُّهاد
وبَاتت بصدْرِي جِراح تعَاد
أُحدِّثُ ليلِي بِحلمٍ وقع الرعاد
أَرْسم وَجهَ الهوى ويحلو الوداد
تنَاثر مِن فوقِ روحي جمَاد
عَلَى ضِفَّةِ القلْبِ أَلْقَى مايراد
أن غاب فِي خافقِي لا تبَادُ
سأَبْقى بالقلبِ حلم لايعاد
أكتب بِأن هوَى الْخلد زاد

تعليقات
إرسال تعليق