صداقة الاوفياء بقلم د.حسن ذياب الخطيب

 صداقة الأوفياء


في بستانِ الأصدقاءِ، أزرعُ المحبةَ،  

تتفتحُ الأزهارُ، كأحلامِ الوفاءِ،  

أنتَ السندُ في ليالي المحنِ،  

تُضيءُ دروبي، كنجمةٍ في السماءِ.

يا رفيقَ الدربِ، في كلِّ لحظةٍ،  

تشاركُني الأفراحَ وتُخففُ الأوجاعَ،  

في ضحكاتِنا، تُنسجُ أساطيرُ،  

تُحلقُ الأرواحُ، كطيفٍ من الأماني.

دعنا نرسمُ معاً، أحلامَ الغدِ،  

نُعيدُ كتابةَ القصصِ بألوانِ السعادةِ،  

فكلُّ كلمةٍ منكَ، تُعطرُ أيامي،  

وتزرعُ في قلبي، نورَ الأملِ المُشرقِ.

فلنحتفلْ بالحبِّ، في كؤوسِ الصداقةِ،  

حيثُ الأرواحُ تتعانقُ، كالفراشاتِ،  

فالصداقةُ، في زهرِ اللحظاتِ،  

هي الزهرُ الذي يُحيي، كلَّ الأوقاتِ.

أنتَ نبضُ الحياةِ، في صمتِ الهمومِ،  

تُوقظُ في قلبي، شغفَ البقاءِ،  

فلتبقى دوماً، في دروبي وسرابي،  

كشمسِ الأصدقاءِ، 

تشرقُ في كلِّ الأسماءِ.

في زواياِ الذكرياتِ، نُسجتْ حكاياتُ،  

تجمعُنا الضحكاتُ، وتُحيي الأوقاتَ،  

يا صديقي في الشدائدِ، وفي الأفراحِ،  

أنتَ النورُ الذي ينيرُ كلَّ الظلماتِ.

تذكرتُ يومَ وقفتَ بجانبي،  

حينَ خفتُ من العتمةِ، 

واحتجتُ الأمانَ،  

أنتَ اليدُ التي سحبتني من الهاوية،  

وعزفتَ في قلبي، لحنَ الفرحِ والحنانِ.

وفي ليالي السمرِ، تحتَ ضوءِ القمرِ،  

تبادلنا الأسرارَ، كأحلامِ الأطفالِ،  

أنتَ السندُ في كلِّ رحلةٍ،  

تُرافقني دوماً، كطيفٍ من الخيالِ.

أذكرُ تلك اللحظةَ، 

حينَ ضحكنا حتى البكاءِ،  

من حكاياتٍ غريبةٍ، وألعابِ الطفولةِ،  

أنتَ رفيقُ الدربِ، في كلِّ مغامرةٍ،  

تُحلقُ بنا في سماءِ الأحلامِ.

فلنحتفظْ بتلك اللحظاتِ، ككنوزٍ في القلبِ، فالصداقةُ، 

هي الجسرُ الذي يربطُ بينَ الأرواحِ،  

أنتَ الصديقُ الذي يشعلُ دروبي،  

ويجعلُ من كلِّ لحظةٍ، 

أسطورةً من الحياةِ.

في حديقةِ العمرِ، أزرعُ بذورَ الوفاءِ،  

تتفتحُ الألوانُ، كأزهارِ الأصدقاءِ،  

أنتَ السندُ في ليالي المحنِ،  

تُضيءُ دروبي، كنجمةٍ في السماءِ.

يا رفيقَ الدربِ، في كلِّ غيمةٍ،  

تُشاركني الأفراحَ، وتُخففُ الأوجاعَ،  

في ضحكاتِنا، تُنسجُ أساطيرُ،  

تُحلقُ في الأفقِ، كطيفٍ من الأماني.

دعنا نرسمُ معاً، أحلامَ الغدِ،  

نُعيدُ صياغةَ اللحظاتِ، بألوانِ السعادةِ،  

فكلُّ كلمةٍ منكَ، تُعطرُ أيامي،  

وتزرعُ في قلبي، نورَ الأملِ المُشرقِ.

بقلمي الشريف د. حسن ذياب الخطيب الحسني ح




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البيئة التي غرسنا فيها بقلم ادريس صالح

اللغة العربية بقلم ا. ايمن دراوشة

علي يدك بقلم احمد حمدي شمعه