المشاركات

ظل النص بقلم سلوي البرشومي

صورة
 ظل النص ومن خلف ظل النص يحدث الألهام  فنسيج المشاعر توقد كالبركان لتوقظ  أوتار الفؤاد لكى تعيد لها دقات كانت منسية فتعود لتعزف ويعلو صوتها  على ضفاف نهر الهوى تغنى أناشيد  عذبة الأنفاس تتحول الى أكسجين يحيى رميم قلوب أنهكها الزمان  فمن خلف ستار ظل النص تكب  قصيدة الغزل فترى الجمال أشكال والوان ومشاهد كلها مبهرة تنبهر  الروح والعيون الحالمة ترى صور  الملائكة فى السماء فالصور تظل  عالقة بين الأرض والسماء تشرق لها الشمس و ينير عتمة الليل فيظل  ظل النص يحيى رميم الجوارح فتعود لها الحياة ويعلو صوت القصيدة الملساء بقلمى سلوى البرشومى  من مصر الإسكندرية

امي بقلم عبدالمنعم مرعي

صورة
 أمي مش قادر اوصفلك مشاعري... لما ببقي بليلة جايلك . بحس إن روحي رايحة عليكِ سبقاني، تشتاق إليكِ ولأمي وخداني. تبوس خدك الوردي  تلمس حنان ايديكِ وحيات حبك في قلبي.. بروحي أنا افديكِ و بعطف قلبك الكبير  بتضمني في حضنك ..  يادنيا كلها حنان حاسس فيها بأمان والجنة في نور عنيكِ  وانا جنبك و بين ايديكِ جوايا حاجات مابوصفهاش.. في حضنك فرحتي بتتعاش  نفسي ياما اقولها للوجود كلو ..بحبك يامااااا بأعلى الصوت. وتعمل من الصدى زلزال .. يهز جبال .. وعندك تحت أقدامك أبوسها وأقبل خطوتك في الحال .. وكل الناس بتسمعني.. ياست الناس وملكة على الوجود والناس وده بقلبي . وعارفك إنتِ سمعاني و جواكِ مليون احساس بيبنيني ..ياشده وسنده بنياني.. ومن غيرك يحس بقلبتي وزعلي. ودايما ياأما حساني.  وفي ألمك صبوره من يومك .. وعارفك ما اشتكيتي لحد ،قوية بجد وراميه الحمل على الخالق.. منا عارف .. عشاني بتمنحيني الصبر .. لجل ما اتحمل وأنا مكمل .. بمسح من الألم وجعك.. ولا بنسى تفاصيلك . لحد ماابتديت مشوار مع الدنيا بتوجيهك .. ولا مليتي من الخطوة ورا الخطوة ...بقوة توجهيني للنجاح وتمرري...

التؤاء بقلم عبدالباسط عبدالله

صورة
 قصة قصيرة جداً  - التواء اختار الانحناءَ ليداري ظلَّهُ من شمسِ الحقيقةِ؛ فلما أعجزتهُ استقامةُ الضوءِ، نقمَ على الثباتِ وادَّعى أنَّ السطوعَ فتنةٌ، فأصبحَ الظلُّ ملاذًا، وتحوّلَ التيهُ إلى عقيدة. القاص/ عبدالباسط عبدالله - السودان

ميزان الفضائل بقلم احمد جاد الله

صورة
 مِـيـزَانُ الـفـَضَائـِل ✍️ أحمد جاد الله طِيْبُ الفَضَائِلِ لِلنُّفُوسِ مَنَارُ  وَبـِهَا الرُّقِيُّ.. وَفِي المَدَى أَنْوَارُ فِي الـجُودِ عِزٌّ لِلْـكَرِيْمِ وَبَهْجَةٌ  وَبـِهِ تُصَانُ.. مَـهَابـَةٌ وَوَقَارُ وَالـصَّفْحُ شِيْمَةُ مَنْ سَمَتْ  أَرْوَاحُهُمْ نُبْلٌ يـَفِيضُ.. وَفِي القُلُوبِ عَمَارُ أَمَّا التَّوَاضُعُ فَهُوَ تَاجُ مَكَانَةٍ  يَسْمُو بـِهِ.. بَيْنَ الأَنَامِ كـِبـَارُ لَكِنَّـهُ الـإِفـْرَاطُ فِي بَذْلِ الـنَّدَى  يـَهْدِي الـجُحُودَ.. وَيـَكْمُنُ  الـإِضـْرَارُ يـَعْتَادُ خَلْقُ اللهِ أَنْ يـَسْتَنْـزِفُوا  كَفَّاً جـَهُولًا.. لَمْ يـَقُدْهُ حِـذَارُ وَإِذَا الـتَّسَامُحُ جـَاوَزَ الـحَدَّ  الذِي يـَحْمِي الـحُقُوقَ.. سـَيـَعْقُبُ اسْتِهْتَارُ فـِي تـَرْكِ حـَقِّكَ لِلأَنـَامِ تـَهـَاوُنٌ  وَبـِهِ تـَهـُونُ.. وَتـُهـْدَمُ الأَسـْوارُ وَتـَوَاضُعُ الـمـرءِ الـمـُبـَالَغُ  شـَأْنـُهُ يـُغْـوِي الـنـُّـفـُوسَ.. فـَيـَكْمُنُ الِاسْتـِصْغـَارُ تـَلْقَى الـتَّطَاوُلَ مِنْ صِغَارِ  عُقُولـِهِمْ وَيـَزِيـدُ فـِيـك...

تاريخي انت بقلم د.ليلي علي ديوب

صورة
 - تاريخي انت - تفاؤلي وحياتي - تعبر عن أجمل إحساسي - تجمعني بك أجمل الذكريات - لاتفارق خيالي - تسامح وحنين - تذكرتك وتعلق قلبي بحبال حبك - تباشير حياتي اشرقت - تعجز روحي عن نسيانك - وتشعرني بالدفء بجانبك - أنت روحي وأملي. *بقلمي * د. ليلى علي ديوب.

ايتها المتمردة بقلم رائد كلاب ابو احمد

صورة
 (أيتها المتمرّدة..)  أنت لم تعرفي ما هو الحب ..  أيتها المتمرّدة الممزوجة من ماء ونار..  فمنذ رأيتكِ وانت تهربين من الحب.. وكأنه إثم وخطيئة.. تريدين الزهر بلا أشواك.. وعشقاً بلا نار الأشواق.. وعبثاً ناجيت عينيكِ..  أن للعشق لذّة رغم معاندة الأقدار وهول الصعاب.. وعبثاً حاولت   رسم خارطة الحب ..  وكم هناك من عوائق شاهقات..  تمنع العاشق من الإقتراب..  وكم من بحار أمواجها قلاع محصّنات.. تتحدّى العشق دون استسلام.. حاولت وحاولت بشتى الطرق..  أن أبيَن لكِ بأن العشق والموت توأمان.. بينهما تحدّ لا يقبلان الخسران.. ...  ما بكِ كارهة.. خائفة..  من بحر العشاق ..  اعلمي أن للعشق روحاً تهوى المغامره.. تهوى التحليق بمدارات أحلام ثائرة..  و الغوص ببحار الشرور  وتحدّ القلاع البربرية..   قائمة .. زاهدة..  تحت ظلال زرقة السماء..  ...  أما أنت فأحلامك ورديه..  وأمنياتك لا ترتقي لأنثى خلقت من أجل العشق.. لذلك أحزن عليك.. ويحزن معي جميع من يؤمن بالعشق... بقلمي رائد كُلّاب

خاطرة انسانية بقلم د.عزام عبدالحميد

صورة
 خاطرة إنسانية . في عام ٢٠٠٧م ، رأيت رؤيا وتكررت كثيراً ، رأيت أنني أسير في طريق واسع ، وعلي جانبي الطريق عمارات سكنية جميلة عالية البناء ، وكلما أسير بعض الوقت ، أجد مكتوباً علي جُدران إحدى العمارات : إلي المسجد الحرام ، فقلت في نفسي : إنها بشارة من الله ( عز وجل ) بأنني سأحج بيت الله الحرام ، ولكن نظرت في أحوالي المعيشية ، فوجدتها تأبي ذلك ، فقلت في نفسي : صاحب البشري هو الله ( عز وجل ) ، وسيدبر الأمر كيف يشاء بقدرته ، فإن الكون كله مِلك له ، يتصرف فيه كيف يشاء . مرت الأيام ، وقرأت إعلان عن مسابقة علمية في وزارة الأوقاف التي كنت أعمل بها حيث إنني بالمعاش ، والجوائز لعدد من الفائزين الأوائل ، رحلة حج مجانية ، فقلت في نفسي : بدأ الطريق لرحلة الحج إلي بيت الله الحرام ، دخلت المسابقة وكنت من الأوائل ، لكن لم أكن من الفائزين برحلة الحج المجانية . في عام ٢٠٠٨م ، لم أتقدم لتلك المسابقة ، علي الرغم من علمي بموعد انعقادها ، ولكن كانت المفاجأة : أرسلت لي إدارة المسابقة ، إفادة بالحضور إلي إداراتها للأهمية ، ذهبت إلي إدارة المسابقة ، فإذا باختبار منعقد لأوائل العام الماضي ، الذين لم يحالف...