ليلة الاسراء والمعراج بقلم فؤاء احمد مساوي

 معجزة لسيد الخلق محمد نبي الرحمه

صلوات الله وسلامه عليه وٱله وصحبه اجمعين

معجزة حادثة الاسراء والمعراج من المعجزات العظيمه 

حصلت في العام العاشر من البعثه وعمر رسولنا محمد خمسون عاما

أذهب عنه حزنه في وفاة عمه أبو طالب 

وزوجته خديجة بنت خويلد

نعم هذا الحادثه غيرت حزنه إلى فرح وسعادة

ما معنى الاسراء

واضح جليا في قوله تعالى

(سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى)

أي أنه اسري به من مكه إلى بيت المقدس

وكانت رحلة وقتها قصير جدا جدا مما جعل أهل الشرك يكذبونه حتى أنهم تحدوه بأن يصف لهم بيت المقدس

واثبت الله تاييده لنبيه وجلى له البيت وكأنه يرى شاشة ويرى البيت ويصفه وصفاً دقيقا

واهل الشرك يكذبونه إلا أن الصحابي الجليل أبو بكر الصديق كان يقول صدقت صدقت

ولذا لقب بالصديق رضي الله عنه

وفي هذه المعجزه فرضت الصلاه وكانت خمسون في اليوم والليله إلا أن سيدنا موسى

قال لسيدنا محمد عليهما الصلاة 

والسلام ارجع إلى ربك واسأله التخفيف

حتى نزلت إلى خمس واجرها خمسون 

عشرة لكل فرض

تم عرج به صلوات ربي وسلامه عليه وٱله وصحبه اجمعين إلى السبع السموات

والتقى بكل الانبياء وتقدم وصلى بهم 

ومن ثم صعد إلى سدرة المنتهى وقبل صعوده

طلب عليه الصلاة والسلام من جبريل أن يصعد معه فاجابه إلى هنا أنا لم أكن برفقتك

لأن لكل منا مقام معلوم

اصعد أنت واخترق أما إذا صعدت سوف احترق

نعم هذا ما قاله الامين جبريل عليه السلام

لنبينا صلى الله عليه وٱله وصحبه وسلم تسليما كثيرا 

اكتفي بهذه المشاركه


فؤاد أحمد محمد مساوى

٢٤/١/٢٠٢٥

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اللغة العربية بقلم ا. ايمن دراوشة

كيف حالك بقلم د. زينول حسين