تسوقني الحياة بقلم مِڼـّي حلواني البرد

 تسوقني الحياة 


صعدت القطار وصعدت معي الأحزان

عيناي تدمعان تترقب كل الأنام

احاول أن أنسى ما يلوج في القلب

على أمل ان ينشرح الصدر ويتم النسيان 

قررت العودة إلى حياتي السابقة 

لكن القطار استمر بالدوران 

وكأنه يأخذني الى محطات اعرفها 

لكني لم احبها يوماً ولم ترق لي سابقاً 

صعدت القطار لأنسي كل الاحزان 

لكنه مصمم أن يعيدني إلى ما أبكاني 

تبا لك أيها السائق 

الا تعرف أماكن تواسي وحدتي وآلامي 

جعلت الدموع تهطل على الخدود

كهطول الأمطار الغزيرة في الشتاء 

اختر لي محطة ً أنزل بها 

لأرمي كل ما يؤلمني ويحزنني 

مازالت الساعة تدور وانت تدور 

ولم تدرك بعد ماذآ يجول 

في الروح والقلب الذان انفطرا 

يبحثن عن الهدوء والسكينة 

سأختار المحطة الثانية 

وسوف أترجل اليها

تاركة ً كل أحزاني وآلامي 

استمر في دورانك

وانا سأستمر بالعيش من جديد 

واختار طريقيّ بنفسي 

دون النظر إلى الخلف 

فلي رب يدبر أمري ويصلح حالي 

وأنا جاهزة اليوم لكل طارئ 

يدخل حياتي ويحاول ايذائي 

هذه رحلتي مع الحياة 

وعلمتني ان أتقبل القدر وما كتبه لي ربي


د. منى حلواني البرد ✍️✍️

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

البيئة التي غرسنا فيها بقلم ادريس صالح

اللغة العربية بقلم ا. ايمن دراوشة

علي يدك بقلم احمد حمدي شمعه