طالت والياسمين يراقصها بقلم عيسي نجيب حداد
أَطَلَّتْ وَاليَاسَمِينُ يُرَاقِصُهَا أَتَتْنِي بِفَرْحَتِهَا، سَلَّمَتْ بِهَمْسِهَا الخَجُولِ تَنَاغَمَ، لِتَطْرَحَ الابْتِسَامَ عَلَى وَجْهٍ بَشُوشٍ. بِغَمْزَةِ عَيْنِهَا ذَوَّبَتْنِي، بِغَمْرِ فَيَافٍ وَاسِعَةِ العُبُورِ. أَجُوبُ أَرْوِقَةَ الحُرُوفِ لِأَبْحَثَ لَهَا عَنْ قَصِيدٍ يَلِيقُ بِحَفْلِ هَذَا السَّهَرِ، بِتُّ أَدُقُّ أَعْنَاقَ اللَّيَالِي عَسَايَ أَنْ أَجِدَ قُرْبَانًا بَهِيًّا نَنْزِفُهُ عَلَى عُرْسِ لَحْظَتِنَا المَرْسُومَةِ بِلَهْفَةٍ. هُنَا يَا حَبِيبَتِي تَعَالَيْ نُهَدِّبُ وِسَادَاتِ اللَّيْلِ كَنَذْرٍ، نَتَعَانَقُ بِشَغَفِ مُحِبِّينَ نُكَرِّرُ قِصَصَ عُشَّاقٍ بِالبَرِّيَّةِ، حَيْثُ تَمْتَزِجُ الطَّبِيعَةُ بِرَاحَةِ النَّفْسِ وَسُكْنَى رُوحٍ. بَيْنَ الكَلِمَاتِ مَوْجُودٌ رَهْنُ قَلْبِي الصَّارِخِ فِي هَوَاكِ، هُنَاكَ كُنْتُ أُنَادِلُ الفَرَاشَ وَكُؤُوسَ خَمْرَتِي بِجُنُونٍ، تَكْبُرُنِي أَحْلَامِي بِسَفَرٍ بَيْنَ أَحْضَانِكِ مُنْتَشِيَ الطَّلَّةِ، أَلْهُو بِجَدَائِلِ صَبِيَّتِكِ الشَّقْرَاءِ فَأَغْدُو سَكِيرًا عِرْبِيدًا، أُغَازِلُ بِهَمْسِي زُهُورَ الحُقُولِ وَأ...